التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٦٩ - مكية عن ابن عباس وعطا إلا آيات قال الحسن هي ست آيات وقال بعضهم غير
القمي عن أبي بصير عن الصادق ٧ قال قلت له يا ابن رسول الله خوفني فإن قلبي قد قسا فقال يا ابا محمد إستعد للحياة الطويلة فإن جبرئيل جاء إلى رسول الله ٦ وهو قاطب وقد كان قبل ذلك يجيء متبسما فقال رسول الله ٦ يا جبرئيل جئتني اليوم قاطبا فقال يا محمد قد وضعت منافخ النار فقال وما منافخ النار يا جبرئيل فقال يا محمد إن الله عز وجل أمر بالنار فنفخ عليها ألف عام حتى ابيضت ثم نفخ عليها ألف عام حتى احمرت ثم نفخ عليها ألف عام حتى اسودت فهي سوداء مظلمة لو أن قطرة من الضريع قطرت في شراب أهل الدنيا لمات أهلها من نتنها ولو أن حلقة واحدة من السلسلة التي طولها سبعون ذراعا وضعت على الدنيا لذابت الدنيا من حرها ولو أن سربالا من سرابيل أهل النار علق بين السماء والأرض لمات أهل الأرض من ريحه ووهجه قال فبكى رسول الله ٦ وبكى جبرئيل فبعث الله إليهما ملكا فقال لهما إن ربكما يقرؤكما السلام ويقول قد أمنتكما أن تذنبا ذنبا اعذبكما عليه فقال أبو عبد الله فما رأي رسول الله ٦ متبسما بعد ذلك ثم قال إن أهل النار يعظمون النار وأن أهل الجنة يعظمون الجنة والنعيم وأن جهنم إذا دخلوها هووا فيها مسيرة سبعين عاما فإذا بلغوا أعلاها قمعوا بمقامع الحديد واعيدوا في دركها هذه حالهم وهو قول الله عز وجل كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها وذوقوا عذاب الحريق ثم تبدل جلودهم غير الجلود التي كانت عليهم فقال أبو عبد الله ٧ حسبك يا محمد قلت حسبي حسبي .
[٢٣] إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الانهار قيل غير الأسلوب فيه واسند الأدخال إلى الله مؤكدا تعظيما لشأن المؤمنين يحلون فيها من أساور جمع أسورة وهي جمع سوار من ذهب ولؤلؤ وقرء بالنصب وبترك الهمزة الاولى ولباسهم فيها حرير .
[٢٤] وهدوا إلى الطيب من القول .
القمي قال التوحيد والأخلاص وهدوا إلى صراط الحميد قال إلى الولاية .
وفي المحاسن عن الباقر ٧ هو والله هذا الأمر الذي أنتم عليه .