التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٦٢ - عدد آيها مائة وإحدى عشرة آية
القمي عن الصادق ٧ أي في النار .
[٨٨] وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى جزاء فعلته الحسنى وقريء جزاء منونا منصوبا أي فله المثوبة الحسنى جزاء وسنقول له من أمرنا مما نأمر به من الخراج وغيره يُسْراً سهلا ميسّراً غير شاق .
[٨٩] ثم أتبع سببا ثم اتبع طريقا يوصله إلى المشرق .
[٩٠] حتى إذا بلغ مطلع الشمس قيل يعني الموضع الذي تطلع الشمس عليه أولا من معمورة الأرض وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا
في المجمع والعياشي عن الباقر ٧ لم يعلموا صنعة البيوت والقمي قال لم يعلموا صنعة الثياب .
والعياشي عن أمير المؤمنين ٧ أنه ورد على قوم قد أحرقهم الشمس وغيرت أجسادهم وألوانهم حتى صيرتهم كالظلمة .
[٩١] كذلك أي أمره كما وصفناه في رفعة المكان وبسطة الملك أو امره فيه كأمره في أهل المغرب وقد أحطنا بما لديه خبرا من الجنود والآيات والعدد والأسباب فإنها مع كثرتها لا يحيط بها إلا علم اللطيف الخبير .
[٩٢] ثم أتبع سببا يعني طريقا ثالثا معترضا بين المشرق والمغرب آخذا من الجنوب إلى الشمال .
والعياشي عن أمير المؤمنين ٧ سببا في ناحية الظلمة .
[٩٣] حتى إذا بلغ بين السدين بين الجبلين المبني بينهما سده وقريء بضم السين وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا لغرابة لغتهم وقلة فطنتهم وقريء بضم الياء وكسر القاف أي لا يفهمون السامع كلامهم ولا يبينونه لتعلثمهم فيه .
[٩٤] قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج وقريء بالهمزة قيل هما قبيلتان من ولد يافث بن نوح وقيل يأجوج من الترك ومأجوج من الجبل .