التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٦٤ - عدد آيها مائة وإحدى عشرة آية
والعياشي عن أمير المؤمنين ٧ فاحتفروا له جبل حديد فقلعوا له أمثال اللبن فطرح بعضه على بعض فيما بين الصدفين وكان ذو القرنين هو أول من بنى ردما على وجه الأرض ثم جعل عليه الحطب وألهب فيه النار ووضع عليه المنافيخ فنفخوا عليه قال فلما ذاب قال ائتوني بقطر فاحتفروا له جبلا من مس فطرحوه على الحديد فذاب معه واختلط به .
[٩٧] فما اسطاعوا أي فما إستطاعا بحذف التاء قال يعني يأجوج ومأجوج أن يظهروه أن يعلوه بالصعود لأرتفاعه وإنملاسه وما استطاعوا له نقبا لثخنه وصلابته .
[٩٨] قال هذا هذا السد أو الأقتدار على تسويته رحمة من ربي على عباده فإذا جاء وعد ربي بقيام الساعة جعله دكاء مدكوكا مبسوطا مسوى بالأرض وقريء دكاء بالمد أي أرضا مستوية وكان وعد ربى حقا كائنا لا محالة .
القمي إذا كان قبل يوم القيامة في آخر الزمان إنهدم ذلك السد وخرج يأجوج ومأجوج إلى الدنيا وأكلوا الناس وهو قوله حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون .
وعن الصادق ٧ ليس منهم رجل يموت حتى يولد له من صلبه ألف ولد ذكر ثم قال هم أكثر خلق خلقوا بعد الملائكة .
وفي الخصال عنه ٧ الدنيا سبعة أقاليم يأجوج ومأجوج والروم والصين والزنج وقوم موسى ٧ وإقليم بابل وعن النبي ٦ إنه عد من الآيات التي تكون قبل الساعة خروج يأجوج ومأجوج .
وفي المجمع عن النبي ٦ أنه سئل عن يأجوج ومأجوج فقال يأجوج امة ومأجوج امة وكل امة أربعمأة امة لا يموت الرجل منهم حتى ينظر إلى ألف ذكر من صلبه كل قد حمل السلاح قيل يا رسول الله صفهم لنا قال هم ثلاثة أصناف صنف منهم أمثال الأرز قيل يا رسول الله وما الأرز قال شجر بالشام طويل وصنف منهم طولهم وعرضهم سواء وهؤلاء الذين لا يقوم لهم جبل ولا حديد وصنف منهم