التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٧٧ - مكية عن ابن عباس وعطا إلا آيات قال الحسن هي ست آيات وقال بعضهم غير
نذورهم فيمروا بنا فيخبرونا بولايتهم ويعرضوا علينا نصر لهم وليطوفوا بالبيت العتيق وقرء بكسر اللام .
وفي الكافي عن الصادق ٧ إنه سئل عنه ٧ فقال هو طواف النساء .
وعن الباقر ٧ إنه سئل لم سمى الله البيت العتيق قال هو بيت حر عتيق من الناس لم يملكه أحد .
وفي المحاسن والعلل والقمي عن الصادق ٧ سمي البيت العتيق لأنه اعتق من الغرق .
[٣٠] ذلك الأمر ذلك وهو وأمثاله يطلق للفصل بين الكلامين ومن يعظم حرمات الله أحكامه وما لا يحل هتكه فهو خير له عند ربه ثوابا وأحلت لكم الانعام إلا ما يتلى عليكم كالميتة وما اهل به لغير الله فلا تحرموا منها غير ما حرمه الله كالبحيرة والسائبة فاجتنبوا الرجس من الاوثان واجتنبوا قول الزور فاجتنبوا الرجس الذي هو الأوثان كما يجتنب الأنجاس وكل افتراء .
في الكافي والقمي عن الصادق ٧ قال الرجس من الأوثان الشطرنج وقول الزور والغناء وزاد في المجمع وسائر أنواع القمار وسائر الأقوال الملهية وعن النبي ٦ عدلت شهادة الزور بالشرك بالله ثم قرأ هذه الآية .
[٣١] حنفاء لله .
القمي عن الصادق ٧ أي طاهرين غير مشركين به .
في التوحيد عن الباقر ٧ إنه سئل عنه وعن الحنيفة فقال هي الفطرة التي فطر الله الناس عليها لا تبديل لخلق الله قال فطرهم الله على المعرفة ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء لأنه سقط من اوج الأيمان إلى حضيض الكفر فتخطفه الطير فإن الأهواء المردية توزع أفكاره وقريء بتشديد التاء أو تهوي به الريح في مكان