التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٤٤٣
[٥٤] قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول أمر بتبليغ ما خاطبهم الله به على الحكاية مبالغة في تبكيتهم فإن تولوا فإنما عليه على محمد ٦ ما حُمّل من التبليغ وعليكم ما حملتم من الأمتثال وإن تطيعوه تهتدوا إلى الحق وما على الرسول إلا البلاغ المبين التبليغ الواضح لما كلفتم وقد أدى وإنما بقى ما حمّلتم فإن أديتم فلكم وإن توليتم فعليكم .
في الكافي عن الصادق ٧ في خطبة في وصف النبي ٦ قال وأدى ما حمل من أثقال النبوة .
وعن الباقر ٧ قال قال رسول الله ٦ يا معاشر قراء القرآن إتقوا الله عز وجل فيما حملكم من كتابه فإني مسؤول وإنكم مسؤولون إني مسؤول عن تبليغ الرسالة وأما أنتم فتسئلون عما حملتم من كتاب الله وسنتي .
[٥٥] وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض ليجعلنهم خلفاء بعد نبيكم كما استخلف الذين من قبلهم يعني وصاة الأنبياء : بعدهم وقرء بضم التاء وكسر اللام وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وهو الأسلام وليبدلنهم من بعد خوفهم من الأعداء وقريء بالتخفيف أمنا منهم يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر ارتد أو كفر هذه النعمة بعد ذلك بعد حصوله فأولئك هم الفاسقون الكاملون في فسقهم حيث ارتدوا بعد وضوح الأمر وكفروا تلك النعمة العظيمة .
في الكافي عن الصادق ٧ إنه سئل عن هذه الآية فقال هم الأئمة : .
وعن الباقر ٧ ولقد قال الله في كتابه لولاة الأمر من بعد محمد ٦ خاصة وعد الله الذين آمنوا منكم إلى قوله وأولئك هم الفاسقون يقول استخلفكم لعلمي وديني وعبادتي بعد نبيكم كما استخلف وصاة آدم ٧ من بعده حتى يبعث النبي الذي يليه يعبدونني لا يشركون بي شيئا يقول يعبدونني بإيمان لا نبي بعد محمد ٦ فمن قال غير ذلك فأولئك هم الفاسقون فقد مكن ولاة الأمر بعد محمد ٦ بالعلم ونحن هم فاسألونا فإن صدقناكم