التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٢٢ - مكية وقيل إلا قوله ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم وقوله كما أنزلنا على المقتسمين الذين جعلوا القرآن عضين وهي تسع وتسعون آية
[٩٠] كما أنزلنا على المقتسمين .
[٩١] الذين جعلوا القرآن عضين قيل أي أنزلنا عليك مثل ما أنزلنا على اليهود والنصارى الذين جعلوا القرآن أجزاء وأعضاء وقالوا لعنادهم بعضه حق موافق للتوراة والأنجيل وبعضه باطل مخالف لهما فاقتسموه إلى حق وباطل وقيل مثل العذاب الذي أنزلنا عليهم .
والقمي قال قسموا القرآن ولم يؤلفوه على ما أنزله الله والعياشي عنهما ٨ إنهما سئلا عن هذه الآية فقالا هم قريش وعن أحدهما ٨ في الذين أبرزوا القرآن عضين قالوا هم قريش .
[٩٢] فوربك لنسألنهم أجمعين .
[٩٣] عما كانوا يعملون فيجازيهم عليه .
[٩٤] فاصدع بما تؤمر فاجهر به وأظهره .
العياشي عن الباقر ٧ في قوله تعالى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها قال نسختها فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين فلا تلتفت إلى ما يقولون .
[٩٥] إنا كفيناك المستهزئين بقمعهم وإهلاكهم .
[٩٦] الذين يجعلون مع الله إلها آخر فسوف يعلمون عاقبة أمرهم في الدارين .
في الأكمال عن الصادق ٧ إكتتم رسول الله ٦ مختفيا خائفا خمس سنين لم يظهر أمره وعلي ٧ معه وخديجة ثم أمره الله أن يصدع بما امر فظهر فأظهر أمره فقال وفي خبر آخر ثلاث سنين .
والعياشي عنه ٧ قال إكتتم رسول الله ٦ بمكة سنين ليس يظهر وعلي ٧ معه وخديجة ثم أمره الله أن يصدع بما يؤمر فظهر فجعل يعرض نفسه على قبايل العرب فإذا أتاهم قالوا كذاب إمض عنا .