التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٤٢٩
خير لكم أي الأستيذان والتسليم خير لكم من أن تدخلوا بغتة لعلكم تذكرون قيل لكم هذا إرادة أن تذكروا وتعملوا بما هو أصلح لكم .
[٢٨] فإن لم تجدوا فيها أحدا يأذن لكم فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا ولا تلحوا هو أزكى لكم والله بما تعملون عليم .
[٢٩] ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة فيها متاع لكم إستمتاع لكم كالأستكنان من الحر والبرد وإيواء الرجال والجلوس للمعاملة .
القمي عن الصادق ٧ هي الحمامات والخانات والأرحية تدخلها بغير إذن والله يعلم ما تبدون وما تكتمون وعيد لمن دخل مدخلا لفساد أو تطلع على عورة .
[٣٠] قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم أي ما يكون نحو محرم ويحفظوا فروجهم أي من النظر المحرم ذلك أزكى لهم أطهر لما فيه من البعد عن الريبة إن الله خبير بما يصنعون .
[٣١] وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن .
القمي عن الصادق ٧ كل آية في القرآن في ذكر الفروج فهي من الزنا إلا هذه الآية فإنها من النظر فلا يحل لرجل مؤمن أن ينظر إلى فرج أخيه ولا يحل للمرأة أن تنظر إلى فرج اختها .
وفي الكافي عنه ٧ في حديث يذكر فيه فرض الأيمان على الجوارح وفرض على البصر أن لا ينظر إلى ما حرم الله عليه وأن يعرض عما نهى الله عنه مما لا يحل له وهو من الأيمان فقال تبارك وتعالى قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم فنهاهم عن أن ينظروا إلى عوراتهم وأن ينظر المرء إلى فرج أخيه ويحفظ فرجه أن ينظر إليه وقال وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن من أن تنظر إحداهن إلى فرج أختها وتحفظ فرجها من أن ينظر إليها وقال كل شيء في القرآن من حفظ الفرج فهو من الزنا إلا هذه الآية فإنها من النظر .