التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٥٤ - عدد آيها مائة وإحدى عشرة آية
[٧٦] قال إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني وإن سألت صحبتك قد بلغت من لدنّي عذرا قد وجدت عذرا من قبلي لما خالفتك ثلاث مرات وقريء بتخفيف النون وبإسكان الدال .
روي عن النبي ٦ رحم الله أخي موسى إستحيى فقال ذلك لو لبث مع صاحبه لأبصر أعجب الأعاجيب .
[٧٧] فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية .
في العلل والعياشي عن الصادق ٧ هي الناصرة وإليها تنسب النصارى استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض ينكسر يعني يداني ان يسقط استعيرت الأرادة للمشارفة وفي المجمع قرأته عليّ ابن أبي طالب ينقاص بالصاد غير معجمة وبالألف ومعناه الأنشقاق فأقامه بوضع يده عليه كذا في العلل عن الصادق ٧ .
وفي المجمع عن النبي ٦ قال لو شئت لاتخذت عليه أجرا .
العياشي عن الصادق ٧ أي خبزا نأكله فقد جعنا وقريء لتخذت بكسر الخاء مخففة أي لأخذت .
[٧٨] قال هذا فراق بينى وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا
القمي عن الرضا ٧ في تتمة الحديث السابق فمروا ثلاثتهم حتى إنتهوا إلى ساحل البحر وقد شحنت سفينة وهي تريد أن تعبر فقال أرباب السفينة نحمل هؤلاء الثلاثة نفر فإنهم قوم صالحون فحملوهم فلما جنحت السفينة في البحر قام الخضر ٧ إلى جوانب السفينة فكسرها وحشاها بالخرق والطين فغضب موسى ٧ غضبا شديدا فقال للخضر أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئا إمرا فقال له الخضر ٧ ألم أقل إنك لن تستطيع معى صبرا قال موسى لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا فخرجوا من السفينة فنظر الخضر إلى غلام يلعب بين الصبيان حسن الوجه كأنه قطعة قمر وفي أذنيه درتان فتأمله الخضر ثم أخذه وقتله فوثب