التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٩٢ - هي مكية وقيل إلا خمس آيات وقيل إلا ثمان وعدد آيها مأة وإحدى عشرة آية
[٣٥] وأوفوا الكيل إذا كلتم ولا تبخسوا فيه وزنوا بالقسطاس المستقيم بالميزان السوي وقريء بكسر القاف .
القمي عن الباقر ٧ هو الميزان الذي له لسان ذلك خير وأحسن تأويلا وأحسن عاقبة .
[٣٦] ولا تقف ولا تتبع .
القمي أي لا تقل ما ليس لك به علم .
القمي قال لا ترم أحدا بما ليس لك به علم قال رسول الله ٦ من بهت [١] مؤمنا أو مؤمنة اقيم في طينة [٢] خبال أو يخرج مما قال إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا .
في الكافي والعياشي عن الصادق ٧ في هذه الآية يسئل السمع عما سمع والبصر عما نظر إليه والفؤاد عما عقد عليه .
والكافي وفي الفقيه والقمي والعياشي عنه ٧ قال له رجل إن لي جيرانا ولهم جوار يتغنين ويضربن بالعود فربما دخلت المخرج فاطيل الجلوس إستماعا مني لهن فقال الصادق ٧ لا تفعل فقال والله ما هو شيء آتيه برجلي إنما هو سماع أسمعه باذني فقال له الصادق ٧ تالله أنت أما سمعت الله يقول إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا فقال الرجل كأني لم أسمع بهذه الآية من كتاب الله من عربي ولا عجمي لا جرم إني قد تركتها وأنا أستغفر الله الحديث .
وفي العلل عن السجاد ٧ ليس لك أن تتكلم بما شئت لأن الله
[١] بهته كمنعه بهتا وبهتا وبهتانا قال عليه ما لم يفعل ق .
[٢] قوله في طينة خبال بفتح خاء وباء موحدة وفسرت بصديد اهل النار وما يخرج من فروج الزناة فيجمع ذلك في قدر جهنم م .