التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٤٤٥
هؤلاء وفي عهد علي ٧ مع إرتداد المسلمين والفتن التي كانت تثور في أيامهم والحروب التي كانت تنشب بين الكفار وبينهم .
وفي الأحتجاج عن أمير المؤمنين ٧ في حديث ذكر فيه مثالب الثلاثة وإمهال الله إياهم قال كل ذلك لتتم النظرة التي أوجبها الله لعدوه إبليس إلى أن يبلغ الكتاب أجله ويحق الحق على الكافرين ويقرب الوعد الحق الذي بينه الله في كتابه بقوله وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وذلك إذا لم يبق من الأسلام إلا إسمه ومن القرآن إلا رسمه وغاب صاحب الأمر بإيضاح العذر له في ذلك لاشتمال الفتنة على القلوب حتى يكون أقرب الناس إليه أشد عداوة له وعند ذلك يؤيده الله بجنود لم تروها ويظهر دين نبيه على يديه ويظهره على الدين كله ولو كره المشركون .
وفي الجوامع عن النبي ٦ قال زويت لي الأرض فاريت مشارقها ومغاربها وسيبلغ ملك امتي ما زوى لي منها .
وروى المقداد عنه ٦ أنه قال لا يبقى على الأرض بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله كلمة الأسلام بعز عزيز وذل ذليل إما أن يعزهم الله فيجعلهم من أهلها وإما أن يذلهم فيدينون بها .
[٥٦] وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون .
[٥٧] لا تحسبن الذين كفروا معجزين في الارض معجزين الله عن ادراكهم واهلاكهم وقريء بالياء ومأويهم النار ولبئس المصير .
[٥٨] يا أيها الذين آمنوا ليستاذنكم الذين ملكت أيمانكم .
في الكافي عن الصادق ٧ هي خاصة في الرجال دون النساء قيل فالنساء يستأذن في هذه الثلاث ساعات قال لا ولكن يدخلن ويخرجن وفي رواية اخرى هم المملوكون من الرجال والنساء والصبيان الذين لم يبلغوا والذين لم يبلغوا الحلم منكم الصبيان من الأحرار .