التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٨٨ - هي مكية بالأجماع عدد آيها هي ثمان وتسعون آية
[٦٤] وما نتنزل إلا بأمر ربك حكاية قول جبرئيل .
في المجمع عن النبي ٦ إنه قال لجبرئيل ما منعك أن تزورنا فنزلت له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك وهو ما نحن فيه من الأماكن والأحانين لا ننتقل من مكان إلى مكان ولا ننزل في زمان دون زمان إلا بأمره ومشيته وما كان ربك نسيا تاركا لك .
في التوحيد عن أمير المؤمنين ٧ في هذه الآية فإن ربنا تبارك وتعالى علوا كبيرا ليس بالذي ينسى ولا يغفل بل هو الحفيظ العليم .
[٦٥] رب السماوات والارض وما بينهما بيان لأمتناع النسيان عليه فاعبده واصطبر لعبادته خطاب للرسول مرتب عليه هل تعلم له سميا .
في التوحيد عن أمير المؤمنين ٧ تأويله هل تعلم أحدا إسمه الله غير الله .
[٦٦] ويقول الأنسان ءأذا ما مت لسوف أخرج حيا لما كانت هذه المقالة موجودة في جنسهم اسند إلى الجنس .
وروي أن ابي بن خلف أخذ عظاما بالية ففتها وقال يزعم محمد ٦ إنا نبعث بعد ما نموت .
[٦٧] أولا يذكر الانسان وقيل قريء يذكر من الذكر الذي يراد به التفكر أنا خلقناه من قبل أي قدرناه في العلم حيث كان الله ولم يكن معه شيء ولم يك شيئا بل كان عدما صرفا .
في الكافي عن الصادق ٧ قال لا مقدرا ولا مكونا .
وفي المحاسن عنه ٧ قال لم يكن شيئا في كتاب ولا علم .
والقمي أي لم يكن ثمة ذكره .
[٦٨] فوربك لنحشرنهم والشياطين عطف أو مفعول معه لما روي أن الكفرة يحشرون مع قرنائهم من الشياطين الذين أغووهم كل مع شيطانه في سلسلة ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا .
القمي قال على ركبهم .