التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٨٧ - هي مكية بالأجماع عدد آيها هي ثمان وتسعون آية
بالفتح وخلف سوء بالسكون أضاعوا الصلاة أخروها عن وقتها .
وفي الكافي عن الصادق ٧ في حديث وليس أن عجلت قليلا أو أخرت قليلا بالذي يضرك ما لم تضيع تلك الأضاعة فإن الله عز وجل يقول لقوم أضاعوا الصلاة الآية .
وفي المجمع عنه ٧ أضاعوها بتأخيرها عن مواقيتها من غير أن تركوها أصلا واتبعوا الشهوات .
في الجوامع عن أمير المؤمنين ٧ من بني الشديد وركب المنظور ولبس المشهور فسوف يلقون غيا شرا .
[٦٠] إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يدخلون الجنة وقرء على البناء للمفعول ولا يظلمون شيئا .
[٦١] جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب إنه كان وعده مأتيا يأتيه أجله الموعود لهم أو هو من أتى إليه إحسانا أي مفعولا منجزا .
[٦٢] لا يسمعون فيها لغوا فضول الكلام إلا سلاما ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا على عادة المتغمين والتوسط بين الزهادة والرغابة .
في المحاسن وطب الأئمة عن الصادق ٧ إنه شكى إليه رجل ما يلقى من الأوجاع والتخم فقال تغد وتعش ولا تأكل بينهما شيئا فإن فيه فساد البدن أما سمعت الله يقول لهم رزقهم فيها بكرة وعشيا القمي قال ذلك في جنات الدنيا قبل القيامة لأن البكرة والعشي لا يكونان في الآخرة في جنات الخلد وإنما يكونان في جنات الدنيا التي ينتقل إليها أرواح المؤمنين وتطلع فيها الشمس والقمر .
[٦٣] تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا .
في التهذيب في أدعية نوافل شهر رمضان سبحان من خلق الجنة لمحمد وآل محمد سبحان من يورثها محمدا وآل محمد وشيعتهم .