التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٧٦ - مكية عن ابن عباس وعطا إلا آيات قال الحسن هي ست آيات وقال بعضهم غير
الرأس ونحوها وليوفوا نذورهم مناسك حجهم وقريء بكسر اللام فيهما وبتشديد الفاء .
في الكافي والفقيه عن الصادق ٧ التفث هو الحلق وما في جلد الأنسان .
وعن الرضا ٧ التفث تقليم الأظافر وطرح الوسخ وطرح الأحرام عنه .
وفي الفقيه عن الباقر ٧ التفث حفوف الرجل من الطيب فإذا قضى نسكه حل له الطيب .
وفي الكافي عن الصادق ٧ من التفث أن تتكلم في إحرامك بكلام قبيح فإذا دخلت مكة وطفت بالبيت تكلمت بكلام طيب فكان ذلك كفارة وعن عبد الله بن سنان عن ذريح المحاربي قال قلت لأبي عبد الله ٧ إن الله أمرني في كتابه بأمر فأحب أن أعلمه قال وما ذاك قلت قول الله تعالى ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم قال ٧ ليقضوا تفثهم لقاء الأمام وليوفوا نذورهم تلك المناسك قال عبد الله بن سنان فأتيت أبا عبد الله ٧ فقلت جعلت فداك قول الله تعالى ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم قال أخذ الشارب وقص الأظفار وما أشبه ذلك قال قلت جعلت فداك إن ذريح المحاربي حدثني عنك بأنك قلت له ليقضوا تفثهم لقاء الأمام وليوفوا نذورهم تلك المناسك فقال صدق وصدقت إن للقرآن ظاهرا وباطنا ومن يحتمل ما يحتمل ذريح .
أقول : وجه الأشتراك بين التفسير والتأويل هو التطهير فإن أحدهما تطهير عن الأوساخ الظاهرة والآخر عن الجهل والعمى قال في الفقيه معنى التفث كل ما ورد به الأخبار .
وفي الكافي عن الباقر ٧ أنه يقول ويرى الناس بمكة وما يعملون فعال كفعال الجاهلية أما والله ما امروا بهذا وما امروا إلا أن يقضوا تفثهم وليوفوا