التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٧٢ - مكية عن ابن عباس وعطا إلا آيات قال الحسن هي ست آيات وقال بعضهم غير
في الكافي عن الصادق ٧ في هذه الآية من عبد فيه غير الله عز وجل أو تولى فيه غير أولياء الله فهو ملحد بظلم وعلى الله تبارك وتعالى أن يذيقه من عذاب أليم .
وعنه ٧ فيها كل ظلم إلحاد وضرب الخادم من غير ذنب من ذلك الألحاد وسئل عن أدنى الألحاد فقال إن الكبر أدناه وفيه .
وفي العلل عنه ٧ قال كل ظلم يظلم به الرجل نفسه بمكة من سرقة أو ظلم أحد أو شيء من الظلم فإني أراه إلحادا ولذلك كان ينهى أن يسكن الحرم .
وفي العلل عنه ٧ إنه قيل له إن سبعا من سباع الطير على الكعبة ليس يمر به شيء من حمام الحرم إلا ضربه فقال أنصبوا له واقتلوه فإنه قد ألحد في الحرم .
وفي الكافي عنه ٧ في هذه الآية قال نزلت فيهم حيث دخلوا الكعبة فتعاهدوا وتعاقدوا على كفرهم وجحودهم بما نزل في أمير المؤمنين ٧ فألحدوا في البيت بظلمهم الرسول ووليه فبعدا للقوم الظالمين والقمي قال نزلت فيمن يلحد أمير المؤمنين ٧ ويظلمه .
[٢٦] وإذ بوأنا لابراهيم مكان البيت أن لا تشرك بي شيئا وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود .
في الكافي والتهذيب عن الصادق ٧ قال إن الله تعالى يقول وطهر بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود فينبغي للعبد أن لا يدخل مكة إلا وهو طاهر قد غسل عرقه والأذى وتطهر .
وفي الكافي عنه ٧ قال إن لله تعالى حول الكعبة عشرين ومأة رحمة منها ستون للطائفين وأربعون للمصلين وعشرون للناظرين وقد مضى في سورة البقرة أخبار اخر تتعلق بهذه الآية .
[٢٧] وأذن في الناس ناد فيهم بالحج بأن تدعوهم إليه يأتوك رجالا مشاة جمع راجل .