التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٨٧ - هي مكية إلا آيتين نزلتا في قتلى بدر من المشركين (ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله) إلى قوله (فبئس القرار) عدد آيها خمس وخمسون آية
الله عليه في قبره الحيات تنهشه نهشا والشيطان يغمه غما قال ويسمع عذابه من خلق الله إلا الجن والأنس وإنه ليسمع خفق نعالهم ونفض أيديهم وهو قول الله عز وجل يثبت الله إلى قوله ويفعل الله ما يشاء .
والعياشي والقمي ما يقرب من الحديثين .
[٢٨] ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار دار الهلاك بحملهم على الكفر .
[٢٩] جهنم يصلونها وبئس القرار وبئس المقر جهنم .
في الكافي عن الباقر ٧ إنه سئل عن هذه الآية فقال ما يقولون في ذلك قيل يقولون هما الأفجران من قريش بنو امية وبنوا المغيرة فقال هي والله قريش قاطبة إن الله تعالى خاطب به نبيه فقال إني فضلت قريشا على العرب وأتممت عليهم نعمتي وبعثت إليهم رسولي فبدلوا نعمتي كفرا وأحلوا قومهم دار البوار .
وعن الصادق ٧ عني بها قريشا قاطبة الذين عادوا رسول الله ونصبوا له الحرب وجحدوا وصيه .
وفي المجمع عن أمير المؤمنين ٧ إنهم كفار قريش كذبوا نبيهم ونصبوا له الحرب والعداوة .
قال وسأل رجل أمير المؤمنين ٧ عن هذه الآية فقال هما الأفجران من قريش وبنو أمية وبنو المغيرة وأما بنو امية فمتعوا إلى حين وأما بنو المغيرة فكفيتموهم يوم بدر .
والقمي عن الصادق ٧ نزلت في الأفجرين من قريش بنو المغيرة وبنو أمية فأما بنو المغيرة فقطع الله دابرهم وأما بنو امية فمتعوا إلى حين ثم قال ونحن والله نعمة الله التي أنعم بها على عباده وبنا يفوز من فاز .
وفي الكافي والقمي عن أمير المؤمنين ٧ ما بال أقوام غيروا سنة