التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٨٦ - هي مكية إلا آيتين نزلتا في قتلى بدر من المشركين (ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله) إلى قوله (فبئس القرار) عدد آيها خمس وخمسون آية
[٢٦] ومثل كلمة خبيثة قول باطل ودعاء إلى ضلال أو فساد كشجرة خبيثة لا يطيب ثمرها كشجرة الحنظل اجتثت استوصلت واخذت جثته بالكلية من فوق الارض لأن عروقها قريبة منها مالها من قرار استقرار .
في المجمع عن الباقر ٧ إن هذا مثل بني امية .
والقمي عنه ٧ كذلك الكافرون لا تصعد أعمالهم إلى السماء وبنو امية لا يذكرون الله في مجلس ولا في مسجد ولا تصعد أعمالهم إلى السماء إلا قليل منهم .
[٢٧] يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت الذي ثبت بالحجة والبرهان عندهم وتمكن في قلوبهم وإطمأنت إليه أنفسهم في الحياة الدنيا ولا يزالون إذا افتتنوا في دينهم وفي الآخرة فلا يتلعثمون إذا سئلوا عن معتقدهم ويضل الله الظالمين الذين ظلموا أنفسهم بالجحود والأقتصار على التقليد فلا يهتدون إلى الحق ولا يثبتون في مواقف الفتن .
في التوحيد عن الصادق ٧ يعني يضلهم يوم القيامة عن دار كرامته كما يأتي في سورة الكهف عند قوله تعالى ومن يضلل الله فلن تجد له وليا مرشدا ويفعل الله ما يشاء من تثبيت المؤمنين وخذلان الظالمين .
في الفقيه والعياشي عن الصادق ٧ إن الشيطان ليأتي الرجل من أوليائنا عند موته عن يمينه وعن شماله ليضله عما هو عليه فيأبى الله عز وجل له ذلك وذلك قول الله عز وجل يثبت الله الذين آمنوا الآية .
وفي الكافي عن أمير المؤمنين ٧ في حديث سؤال القبر فيقولان له من ربك وما دينك ومن نبيك فيقول الله ربي وديني الأسلام ونبي محمد ٦ فيقولان ثبتك الله فيما يحب ويرضى وهو قول الله يثبت الله الذين آمنوا الآية .
وعن الصادق ٧ في سؤال القبر وإن كان كافرا إلى أن قال ويسلط