التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٦٤ - مكية عن ابن عباس وعطا إلا آيات قال الحسن هي ست آيات وقال بعضهم غير
الميثاق بين عينيه فإذا أكمل الله الأجل بعث الله ملكا فزجره زجرة فيخرج وقد نسي الميثاق إلى أجل مسمى وهو وقت الوضع وأدناه ستة أشهر وأقصاه تسعة .
ففي الكافي عن أمير المؤمنين ٧ قال لا تلد المرأة لأقل من ستة أشهر .
وعن الباقر ٧ إنه سئل عن غاية الحمل بالولد في بطن امه كم هو فإن الناس يقولون ربما بقي في بطنها سنين فقال كذبوا أقصى حد الحمل تسعة أشهر لا يزيد لحظة لو زاد ساعة لقتل امه قبل أن يخرج .
وعن الصادق والكاظم ٨ إذا جاءت به لأكثرمن سنة لم تصدق ولو ساعة واحدة ثم يخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم كمالكم في القوة والعقل .
في الكافي عن الصادق ٧ قال إنقطاع يتم اليتيم الأحتلام وهو أشده ومنكم من يُتَوفَّى عند بلوغ الأشد أو قبله ومنكم من يرد إلى أرذل العمر الهرم والخرف .
القمي عن الصادق عن أبيه ٨ قال إذا بلغ العبد مأة سنة فذلك أرذل العمر .
وفي المجمع عن أمير المؤمنين ٧ خمسا وسبعين كما سبق في سورة النحل لكيلا يعلم من بعد علم شيئا ليعود كهيئته في أوان الطفولية من سخافة العقل وقلة الفهم فينسى ما عمله وينكر ما عرفه وترى الارض هامدة ميتة يابسة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت تحركت بالنبات وربت وانتفخت وأنبتت من كل زوج صنف بهيج حسن رائق .
[٦] ذلك ما ذكر من خلق الأنسان في أطوار مختلفة وتحويله على أحوال متضادة وإحياء الأرض بعد موتها بأن الله هو الحق بأنه الثابت في ذاته الذي به يتحقق الأشياء وأنه يحيي الموتى وأنه يقدر على إحيائها وإلا لما أحيا النطفة والأرض الميتة وأنه على كل شيء قدير لأن قدرته لذاته الذي نسبته إلى الكل على السواء .
[٧] وأن الساعة آتية لا ريب فيها فإن التغيير دليل على الأنصرام والتجدد وأن