التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٨٩ - هي مكية بالأجماع عدد آيها هي ثمان وتسعون آية
أقول : وهذا كما يكون المعتاد في مواقف التقاول وهو كقوله تعالى وترى كل أمة جاثية .
[٦٩] ثم لننزعن من كل شيعة من كل امة شاعت دينا أي تبعت أيهم أشد على الرحمن عتيا من كان أعصى وأعتى منهم فنطرحهم فيها .
[٧٠] ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا أولى بالصلي .
[٧١] وإن منكم إلا واردها .
القمي عن الصادق ٧ قال أما تسمع الرجل يقول وردنا ماء بني فلان فهو الورود ولم يدخل كان على ربك حتما مقضيا كان ورودهم واجبا أوجبه الله على نفسه وقضى به .
[٧٢] ثم ننجي الذين اتقوا فيساقون إلى الجنة وقريء ننجي بالتخفيف ونذر الظالمين فيها جثيا على هيأتهم كما كانوا .
في المجمع عن النبي ٦ قال يرد الناس النار ثم يصدرون بأعمالهم فأولهم كلمع البرق ثم كمر الريح ثم كحضر الفرس ثم كالراكب ثم كشد الرحل ثم كمشيه .
وعنه ٦ الورود الدخول لا يبقى بر ولا فاجر إلا يدخلها فيكون على المؤمنين بردا وسلاما كما كانت على إبراهيم ٧ حتى إن للنار أو قال لجهنم ضجيجا من بردها ثم ينجى الله الذين اتقوا ويذر الظالمين فيها جثيا .
وعنه ٦ تقول النار للمؤمن يوم القيامة جزيا مؤمن فقد أطفأ نورك لهبي .
وفي رواية إن الله تعالى يجعل النار كالسمن الجامد ويجمع عليها الخلق ثم ينادي المنادي أن خذي أصحابك وذري أصحابي قال والذي نفسي بيده لهي أعرف بأصحابه من الوالدة بولدها .
قيل الفائدة في ذلك ما روي في بعض الأخبار أن الله تعالى لا يدخل أحدا الجنة حتى يطلعه