التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٨٠ - مكية عن ابن عباس وعطا إلا آيات قال الحسن هي ست آيات وقال بعضهم غير
والأخلاص له .
في الجوامع روي أن في الجاهلية كانوا إذا نحروا لطخوا البيت بالدم فلما حج المسلمون أرادوا مثل ذلك فنزلت .
وفي العلل عن الصادق ٧ إنه سئل ما علة الاضحية قال إنه يغفر لصاحبها عند أول قطرة تقطر من دمها إلى الأرض وليعلم الله عز وجل من يتقيه بالغيب قال الله عز وجل لن ينال الله لحومها الآية ثم قال انظر كيف قبل الله قربان هابيل ورد قربان قابيل كذلك سخرها لكم كرره تذكيرا للنعمة وتعليلا له بما بعده لتكبروا الله لتعرفوا عظمته باقتداره على ما لا يقدر عليه غيره فتوحدوه بالكبرياء .
والقمي قال التكبير أيام التشريق في الصلوات بمنى في عقيب خمس عشرة صلاة وفي الأمصار عقيب عشر صلوات على ما هداكم أرشدكم إلى طريق تسخيرها وكيفية التقرب بها وبشر المحسنين المخلصون فيما يأتونه ويدرونه .
[٣٨] إن الله يدافع عن الذين آمنوا غائلة المشركين وقرء يدفع إن الله لا يحب كل خوان في أمانة الله كفور لنعمته كمن يتقرب إلى الأصنام بذبيحته .
[٣٩] أذن رخص وقريء بفتح الهمزة أي الله للذين يقاتلون المشركين أي في القتال حذف لدلالته عليه وقريء بفتح التاء أي للذين يقاتلهم المشركون بأنهم ظلموا بسبب أنهم ظلموا .
في المجمع عن الباقر ٧ لم يؤمر رسول الله ٦ بقتال ولا اذن له فيه حتى نزل جبرئيل ٧ بهذه الآية وقلده سيفا وفيه وكان المشركون يؤذون المسلمين ولا يزال يجيء مشجوج ولا مضروب إلى رسول الله ٦ ويشكون ذلك إليه فيقول لهم اصبروا فإني لم أومر بالقتال حتى هاجر فأنزل الله عليه هذه الآية بالمدينة وهي أول آية نزلت في القتال .
والقمي قال نزلت في عليّ وجعفر وحمزة ثم جرت .
وعن الصادق ٧ إن العامة يقولون نزلت في رسول الله صلى الله عليه
وآله لما أخرجته قريش من مكة وإنما هو القائم إذا خرج يطلب دم الحسين ٨ وهو يقول نحن أولياء الدم وطلاب الترة وإن الله على نصرهم لقدير وعد لهم بالنصر كما وعد بدفع أذى الكفار عنهم .
[٤٠] الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله يعني أنهم لم يخرجوا إلا لقولهم ربنا الله .
في الكافي عن الباقر ٧ نزلت في رسول الله ٦ وعلي ٧ وحمزة وجعفر وجرت في الحسين ٧ .
والقمي قال الحسين ٧ حين طلبه يزيد ليحمله إلى الشام فهرب إلى الكوفة وقتل بالطف .
وفي المجمع عن الباقر ٧ نزلت في المهاجرين وجرت في آل محمد : الذين اخرجوا من ديارهم واخيفوا وفي المناقب عنه ٧ نحن نزلت فينا .
وفي الكافي عن الصادق ٧ في حديث الزبيري ذلك لقوم لا يحل الا لهم ولا يقوم بذلك إلا من كان منهم ثم ذكر الشرائط مفصلا في حديث أورده في كتاب الجهاد من أراده فليطلب منه ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض بتسليط المؤمنين على الكافرين وقريء دفاع لهدمت وقريء بالتخفيف لخربت باستيلاء المشركين على أهل الملل صوامع صوامع الرهبانية وبيع وبيع النصارى وصلوات وكنائس اليهود قيل سميت بها لأنها تصلي فيها وقيل أصلها ثلوثا بالثاء المثلثة بالعبرية بمعنى المصلى فعربت .
وفي المجمع عن الصادق ٧ إنه قرأ صلوات بضم الصاد واللام ومساجد ومساجد المسلمين يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز لا يمانعه شيء .
[٤١] الذين إن مكناهم في الارض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا