التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٧١ - مكية عن ابن عباس وعطا إلا آيات قال الحسن هي ست آيات وقال بعضهم غير
لمن خلقنا له ونحن اللواتي لو أن قرن إحدانا علق في جو السماء لأغشى نوره الأبصار .
[٢٥] إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سوآء العاكف فيه والباد المقيم والطاري حذف خبر إن لدلاة آخر الآية عليه أي معذبون وقريء سواء بالنصب .
القمي قال نزلت في قريش حين صدوا رسول الله ٦ عن مكة وقوله سوآء العاكف فيه والباد قال أهل مكة ومن جاء من البلدان فهم فيه سواء لا يمنع من النزول ودخول الحرم .
وفي نهج البلاغة في كتاب كتبه إلى قثم بن العباس هو عامله على مكة وأمر أهل مكة أن لا يأخذوا من ساكن أجرا فإن الله سبحانه يقول سواء العاكف فيه والباد والعاكف المقيم به والباد الذي يحج إليه من غير أهله .
وفي قرب الأسناد عنه ٧ إنه كره إجارة بيوت مكة وقرء هذه الآية .
وفي الكافي عن الصادق ٧ إن معاوية أول من علق على بابه مصراعين بمكة فمنع حاج بيت الله ما قال الله عز وجل سواء العاكف فيه والباد وكان الناس إذا قدموا مكة نزل البادي على الحاضر حتى يقضي حجه وكان معاوية صاحب السلسلة التي قال الله عز وجل في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا الآية وكان فرعون هذه الامة وفي التهذيب عنه ٧ كانت دور مكة ليس على شيء منها باب وكان أول من علق على بابه المصراعين معاوية بن أبي سفيان وليس ينبغي لأحد أن يمنع الحاج شيئا من الدور ومنازلها .
وفي العلل عنه ٧ في هذه الآية قال لم يكن ينبغي أن يوضع على دور مكة أبواب لأن للحاج أن ينزلوا معهم في دورهم في ساحة الدار حتى يقضوا مناسكهم وأن أول من جعل لدور مكة أبوابا معاوية ومن يزد فيه بإلحاد عدول عن القصد بظلم بغير حق وهو مما ترك مفعوله ليتناول كل متناول نذقه من عذاب أليم