التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٨٤ - هي مكية إلا آيتين نزلتا في قتلى بدر من المشركين (ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله) إلى قوله (فبئس القرار) عدد آيها خمس وخمسون آية
[٢١] وبرزوا لله جميعا يعني يبرزون يوم القيامة وذكر بلفظ الماضي لتحقق وقوعه فقال الضعفاء ضعفاء الرأي يعني الأتباع للذين استكبروا لرؤسائهم الذين استتبعوهم واستغووهم في مصباح المتهجد في خطبة الغدير لأمير المؤمنين ٧ بعد تلاوته لها أفتدرون الأستكبار ما هو هو ترك الطاعة لمن امروا بطاعته والترفع على من ندبوا إلى متابعته إنا كنا لكم تبعا في تكذيب الرسل والأعراض عن نصايحهم فهل أنتم مغنون عنا دافعون عنا من عذاب الله من شيء قالوا لو هدانا الله للأيمان والنجاة من العذاب .
والقمي الهدي هنا الثواب لهديناكم سواء علينا أجزعنا أم صبرنا مالنا من محيص منجي ومهرب من العذاب .
[٢٢] وقال الشيطان لما قضي الامر .
القمي لما فرغ من أمر الدنيا من أوليائه .
والقمي والعياشي عن الباقر ٧ كلما في القرآن وقال الشيطان يريد به الثاني إن الله وعدكم وعد الحق وهو البعث والجزاء على الأعمال فوفى لكم بما وعدكم ووعدتكم خلاف ذلك فأخلفتكم ولم أوف لكم بما وعدتكم وما كان لي عليكم من سلطان تسلط فاجبركم على الكفر والعصيان إلا أن دعوتكم إلا دعائي إياكم إليهما بتسويلي ووسوستي فاستجبتم لي أسرعتم اجابتي فلا تلوموني بوسوستي فإن من صرح بعداوته لا يلام بأمثال ذلك ولوموا أنفسكم حيث اغتررتم بي واطعتموني إذ دعوتكم ولم تطيعوا ربكم إذ دعاكم ما أنا بمصرخكم بمغيثكم من العذاب وما أنتم بمصرخي بمغيثي لا ينجي بعضنا بعضا إني كفرت بما أشركتمون من قبل تبرأت منه واستنكرته كقوله ويوم القيامة يكفرون بشرككم .
في التوحيد عن أمير المؤمنين ٧ .
وفي الكافي عن الصادق ٧ إن الكفر في هذه الآية البراءة إن الظالمين لهم عذاب أليم من تتمة كلامه أو إستيناف وفي حكاية أمثاله لطف للسامعين