التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٩٦ - مكية عدد آيها مأة وثماني عشرة آية
أصلها من السلالة والسلالة هو من صفو الطعام والشراب والطعام من أصل الطين فهذا معنى قوله جل ذكره من سلالة من طين .
[١٣] ثم جعلناه نطفة في قرار مكين قال يعني في الانثيين ثم في الرحم .
[١٤] ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما قد سبق تفسيرها في أوايل سورة الحج وقرء العظم على التوحيد فيهما ثم أنشأناه خلقا آخر .
القمي عن الباقر ٧ قال هو نفخ الروح فيه فتبارك الله أحسن الخالقين .
في التوحيد عن الرضا ٧ إنه سئل وغير الخالق الجليل خالق قال إن الله تبارك وتعالى قال تبارك الله أحسن الخالقين وقد أخبر أن في عباده خالقين وغير خالقين منهم عيسى بن مريم خلق من الطين كهيئة الطير بإذن الله والسامري خلق لهم عجلا جسدا له خوار .
[١٥] ثم إنكم بعد ذلك لمَيّتون .
[١٦] ثم إنكم يوم القيامة تبعثون .
[١٧] ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق سبع سموات قيل سماها طرائق لأنها طورق بعضها فوق بعض مطارقة النعل وكل ما فوقه مثله وهو طريقه وما كنا عن الخلق غافلين .
[١٨] وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الارض .
القمي عن الباقر ٧ فهي الأنهار والعيون والآبار .
وفي الكافي عن الصادق ٧ يعني ماء العقيق .
أقول : يعني بالعقيق الوادي .