التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٥٧ - مكية كلها وهي مأة واثنتا عشرة آية كوفي وإحدى عشرة آية في الباقين
وفي المحاسن عن الصادق ٧ قال إن الله يبعث شعيتنا يوم القيامة على ما فيهم من الذنوب أوغيره مبيضة وجوههم مستورة عوراتهم آمنة روعتهم قد سهلت لهم الموارد وذهبت عنهم الشدائد يركبون نوقا من ياقوت فلا يزالون يدورون خلال الجنة عليهم شرك من نور يتلألؤ توضع لهم الموائد فلا يزالون يطعمون والناس في الحساب وهو قول الله تبارك وتعالى إن الذين سبقت لهم منا الحسنى الآية .
[١٠٤] يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب قيل كطي الطومار لأجل الكتابة أو للمكتوب فيه وقرء على الجمع أي للمعاني الكثيرة المكتوبة فيه .
والقمي قال السجل إسم الملك الذي يطوي الكتب ومعنى نطويها أي نفنيها فتحول دخانا والأرض نيرانا كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا أي علينا إنجازه إنا كنا فاعلين ذلك لا محالة .
في المجمع عن النبي ٦ إنه قال يحشرون يوم القيامة عراة حفاة عزلا كما بدأنا أول خلق نعيده الآية .
[١٠٥] ولقد كتبنا في الزبور في كتاب داود ٧ من بعد الذكر .
القمي قال الكتب كلها ذكر أن الارض يرثها عبادي الصالحون قال قال القائم ٧ وأصحابه قال والزبور فيه ملاحم وتحميد وتمجيد ودعاء .
وفي رواية اخرى وأنزل الله عليه يعني على داود الزبور فيه تحميد وتمجيد ودعاء وأخبار رسول الله وأمير المؤمنين والأئمة من ذريتهما : وأخبار الرجعة وذكر القائم ٧ .
وفي الكافي عن الصادق ٧ إنه سئل عن هذه الآية ما الزبور وما الذكر قال الذكر عند الله والزبور الذي أنزل على داود ٧ وكل كتاب نزل فهو عند أهل العلم ونحن هم .
وفي المجمع عن الباقر ٧ في قوله أن الارض يرثها عبادي الصالحون قال هم أصحاب المهدي ٧ في آخر الزمان .