التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٤٣٤
كاتبتموهم به شيئا .
في الكافي عن الصادق ٧ تضع من نجومه التي لم تكن تريد أن تنقصه ولا تزيد فوق ما في نفسك فقيل كم فقال وضع أبو جعفر عن مملوك ألفا من ستة آلاف .
وعنه ٧ لا تقول اكاتبه بخمسة آلاف وأترك له ألفا ولكن انظر إلى الذي أضمرت عليه فأعطه ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء على الزنا إن أردن تحصنا تعففا شرط للأكراه فإنه لا يوجد بدونه وإن جعل شرطا للنهي لم يلزمه من عدمه جواز الأكراه لجواز أن يكون إرتفاع النهي بامتناع المنهي عنه لتبتغوا عرض الحياة الدنيا .
القمي كانت العرب وقريش يشترون الأماء ويضعون عليهم الضريبة الثقيلة ويقولون إذهبوا وازنوا واكتسبوا فنهاهم الله عن ذلك ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم وقرء من بعد إكراههن لهن غفور رحيم .
ونسبه في المجمع إلى الصادق ٧ القمي أي لا يؤاخذهن الله بذلك إذا اكرهن عليه .
وعن الباقر ٧ هذه الآية منسوخة نسختها فإن أتين بفاحشة فَعَلَيهُنّ نصف ما على المحصنات من العذاب .
[٣٤] ولقد أنزلنا إليكم آيات مبينات ومثلا وقصة عجيبة من الذين من أمثال الذين خلوا من قبلكم وموعظة للمتقين خصهم بها لأنهم المنتفعون .
[٣٥] الله نور السماوات والارض الظاهر بنفسه المظهر لهما بما فيهما .
وفي التوحيد عن الرضا ٧ هاد لأهل السماء وهاد لأهل الأرض قال وفي رواية البرقي هدى من في السماوات وهدى من في الأرض مثل نوره صفة نوره العجيبة الشأن كمشكاة كصفة مشكاة وهي الكوة غير النافذة فيها مصباح سراج ضخم ثاقب المصباح في زجاجة في قنديل من الزجاج الزجاجة كأنها كوكب دريّ مضيء متلألأ منسوب إلى الدر وقرء بالهمزة وبضم الدال وكسرها من الدرء كأنه يدفع الظلام