التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٤٦
والعياشي مرفوعا إن يعقوب وجد ريح قميص يوسف من مسيرة عشرة ليال وكان يعقوب ببيت المقدس ويوسف بمصر وهو القميص الذي نزل على إبراهيم من الجنة في قصبة من فضة وكان إذا لبس كان واسعا كبيرا فلما فصلوا ويعقوب بالرملة ويوسف بمصر قال يعقوب إني لاجد ريح يوسف يعني ريح الجنة حين فصلوا بالقميص لأنه كان من الجنة .
أقول : يعني إنه كان من عالم الملكوت والباطن قد برز إلى عالم الملك والظاهر وصار محسوسا .
[٩٧] قالوا يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا إنا كنا خاطئين .
[٩٨] قال سوف أستغفر لكم ربي إنه هو الغفور الرحيم .
في الكافي عن الصادق ٧ قال : قال رسول الله ٦ خير وقت دعوتم الله فيه الأسحار وتلا هذه الآية في قول يعقوب سوف أستغفر لكم ربي وقال أخرهم إلى السحر .
وفي الفقيه والمجمع والعياشي عنه ٧ اخره الى السحر ليلة الجمعة .
والعياشي عنه ٧ أخره إلى السحر وقال يا رب إنما ذنبهم فيما بيني وبينهم فأوحى الله قد غفرت لهم .
وفي العلل عنه ٧ إنه سئل عن يعقوب إنه لما قال له بنوه يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا إنا كنا خاطئين قال سوف أستغفر لكم ربي فأخر الاستغفار لهم ويوسف ٧ لّما قالوا له تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين قال لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين قال لأن قلب الشاب ارق من قلب الشيخ وكانت جناية ولد يعقوب على يوسف وجنايتهم على يعقوب إنما كانت بجنايتهم على يوسف فبادر يوسف إلى العفو عن حقه وأخر يعقوب العفو لأن عفوه إنما كان عن حق غيره فأخرهم إلى السحر ليلة الجمعة .
في الكافي عن الباقر ٧ أنه سئل ما كان أولاد يعقوب أنبياء قال لا