التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٥١ - أربعون آية من أولها مكية والباقي من قوله (والذين هاجروا في الله) إلى آخر السورة مدنية وقيل مكية كلها غير ثلاث آيات (وإن عاقبتم) إلى آخر السورة عدد آيها مأة وثمان وعشرون آية
العياشي عن الصادق ٧ نحن والله نعلم ما في السماوات وما في الأرض وما في الجنة وما في النار وما بين ذلك ثم قال إن ذلك في كتاب الله ثم تلا هذه الآية .
وعنه ٧ قال الله لموسى وكتبنا له في الالواح من كل شيء فعلمنا إنه لم يكتب لموسى الشيء كله وقال الله لعيسى ٧ ليبين لهم الذي يختلفون فيه وقال لمحمد ٧ وجئنا بك شهيدا على هؤلاء ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء .
وفي الكافي عنه ٧ إني لأعلم ما في السماوات وما في الأرض وأعلم ما في الجنة وأعلم ما في النار وأعلم ما كان وما يكون ثم سكت هنيئة فرأى أن ذلك كبر على من سمعه منه فقال علمت ذلك من كتاب الله عز وجل إن الله يقول فيه تبيان كل شيء .
وعنه ٧ إن الله أنزل في القرآن تبيان كل شيء حتى والله ما ترك شيئا يحتاج إليه العباد حتى لا يستطيع عبد يقول لو كان هذا انزل في القرآن إلا أنزله الله فيه .
[٩٠] إن الله يأمر بالعدل والاحسان وإيتاء ذي القربى وإعطاء الأقارب ما يحتاجون إليه وينهى عن الفحشاء ما جاوز حدود الله والمنكر ما ينكره العقول والبغي التطاول على الناس بغير حق ، في المعاني والعياشي عن أمير المؤمنين ٧ العدل الأنصاف والأحسان التفضل .
والقمي قال العدل شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا ٦ رسول الله والأحسان أمير المؤمنين والفحشاء والمنكر والبغي فلان وفلان وفلان .
والعياشي عن الباقر ٧ مثله إلا أنه قال الفحشاء الأول والمنكر الثاني والبغي الثالث قال وفي رواية سعد عنه ٧ العدل محمد ٦ فمن أطاعه فقد عدل والاحسان علي ٧ فمن تولاه فقد أحسن