التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٠٧ - مكية وقيل إلا قوله ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم وقوله كما أنزلنا على المقتسمين الذين جعلوا القرآن عضين وهي تسع وتسعون آية
مؤمنا وكافرا وابليس ولد كافرا وليس فيهم نتاج إنما يبيض ويفرخ وولده ذكور وليس فيهم اناث .
والقمي قال الجن ولد الجان منهم مؤمنون وكافرون يهود ونصارى ويختلف أديانهم والشياطين من ولد إبليس وليس فيهم مؤمنون إلا واحد إسمه هام بن هيم بن لاقيس ابن إبليس جاء إلى رسول الله ٦ فرآه جسيما عظيما وامرء مهولا فقال له من أنت قال أنا هام بن هيم بن لاقيس بن إبليس كنت يوم قتل قابيل هابيل غلام إبن أعوام أنهى عن الأعتصام وآمر بإفساد الطعام فقال رسول الله ٦ بئس لعمري الشاب المؤمل والكهل المؤمر فقال دع عنك هذا يا محمد فقد جرت توبتي على يد نوح ولقد كنت معه في السفينة فعاتبته على دعائه على قومه ولقد كنت مع إبراهيم ٧ حيث القي في النار فجعلها الله بردا وسلاما ولقد كنت مع موسى حين أغرق الله فرعون ونجّى بني إسرائيل ولقد كنت مع هود حين دعا على قومه فعاتبته ولقد كنت مع صالح فعاتبته على دعائه على قومه ولقد قرأت الكتب فكلها يبشرني بك والأنبياء يقرؤونك السلام ويقولون أنت أفضل الأنبياء وأكرمهم فعلمني مما أنزل الله عليك شيئا فقال رسول الله ٦ لأمير المؤمنين ٧ علمه فقال هام يا محمد إنا لا نطيع إلا نبيا أو وصي نبي فمن هذا قال هذا أخي ووصيي ووزيري ووارثي علي بن أبي طالب ٧ قال نعم نجد اسمه في الكتب إلِيّا فعلّمه أمير المؤمنين ٧ فلما كانت ليلة الهرير بصفين جاء إلى أمير المؤمنين ٧ .
[٢٨] وإذ قال ربك واذكر وقت قوله للملائكة إني خالق بشرا من صلصال من حمإ مسنون .
[٢٩] فإذا سويته عدلت خلقته ونفخت فيه من روحي حتى جرى آثاره في تجاويف أعضائه فيحيى فقعوا له ساجدين .
في العلل والقمي والعياشي عن أمير المؤمنين ٧ وكان ذلك من الله