التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٤٤٢
عن غيرهم سيما المدعو إلى حكمه .
القمي عن الصادق ٧ نزلت هذه الآية في أمير المؤمنين ٧ وعثمان وذلك أنه كان بينهما منازعة في حديقة فقال أمير المؤمنين ٧ نرضى برسول الله ٦ فقال عبد الرحمن بن عوف لعثمان لا تحاكم إلى رسول الله ٦ فإنه يحكم له عليك ولكن حاكمه إلى ابن شيبة اليهودي فقال عثمان لأمير المؤمنين ٧ لا نرضى إلا بإبن شيبة اليهودي فقال ابن شيبة لعثمان تأتمنون رسول الله ٦ على وحي السماء وتتهمونه في الأحكام فأنزل الله عز وجل على رسوله وإذا دعوا إلى الله ورسوله الآيات وفي المجمع حكى البلخي إنه كانت بين عليّ وعثمان منازعة في أرض اشتراها من علي فخرجت فيها أحجار فأراد ردّها بالعيب فلم يأخذها فقال بيني وبينك رسول الله ٦ فقال الحكم بن أبي العاص إن حاكمته إلى ابن عمه حكم له فلا تحاكموا إليه فيه فنزلت الآيات قال وهو المروي عن أبي جعفر ٧ أو قريب منه .
[٥١] إنما كان قول المؤمنين
في المجمع عن علي ٧ إنه قرأ قول المؤمنين بالرفع إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون .
في المجمع عن الباقر ٧ والقمي أن المعني بالآية أمير المؤمنين ٧ .
[٥٢] ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه وقريء بغير الأشباع وبسكون الهاء وبسكون القاف فأولئك هم الفائزون بالنعيم المقيم .
[٥٣] وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن أمرتهم بالخروج عن ديارهم وأموالهم ليخرجن قل لا تقسموا على الكذب طاعة معروفة المطلوب منكم طاعة معروفة لا اليمين على الطاعة النفاقية المنكرة إن الله خبير بما تعملون فلا يخفى عليه سرائركم .