التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٠٦ - مكية وقيل إلا قوله ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم وقوله كما أنزلنا على المقتسمين الذين جعلوا القرآن عضين وهي تسع وتسعون آية
القمي أي نرث الأرض ومن عليها .
[٢٤] ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين .
العياشي عن الباقر ٧ المؤمنون من هذه الامة .
[٢٥] وإن ربك هو يحشرهم إنه حكيم عليم .
[٢٦] ولقد خلقنا الانسان من صلصال .
القمي قال هو الماء المتصلصل بالطين من حمإ مسنون قال : قال حمأ متغير وفي حديث خلق آدم فاغترف جل جلاله غرفة من الماء فصلصلها فجمدت الحديث وقد مضى في سورة البقرة والصلصال يقال للطين اليابس الذي يصلصل أي يصوت إذا نقر وهو غير مطبوخ فإذا طبخ فهو فخار والحمأ الطين الأسود المتغير والمسنون يقال للمصور وللمصبوب المفرغ وللمنتن كأنه أفرغ الحمأ فصور منها تمثال إنسان أجوف فيبس حتى إذا نقر صلصل ثم غير فصير إنسانا .
وفي نهج البلاغة ثم جمع سبحانه من حزن الأرض وسهلها وعذبها وسبخها تربة سنها بالماء حتى خلصت ولاطها بالبلة حتى لزبت فجعل منها صورة ذات أحناء ووصول وأعضاء وفصول أجمدها حتى إستمسكت وأصلدها حتى صلصلت لوقت معدود وأجل معلوم ثم نفخ فيها من روحه فمثلت إنسانا ذا أذهان يخيلها وفكر يتصرف فيها وجوارح يختدمها وأدوات يقلبها ومعرفة يفرق بها بين الأذواق والمشام والألوان والأجناس معجونا بطينة الألوان المختلفة والأشباه المؤتلفة والأضداد المتعادية والأخلاط المتباينة من الحر والبرد والبلة والجمود والمساءة والسرور الحديث .
[٢٧] والجان يعني أبا الجان .
القمي قال أبو إبليس خلقناه من قبل من قبل خلق الأنسان من نار السموم من نار الشديد الحر النافذ في المسام .
في الخصال عن الصادق ٧ الآباء ثلاثة آدم ولد مؤمنا والجان ولد