التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٥٠ - مكية كلها وهي مأة واثنتا عشرة آية كوفي وإحدى عشرة آية في الباقين
وفي الأحتجاج عن أمير المؤمنين ٧ إن يهوديا قال له هذا داود ٧ بكى على خطيئته حتى سارت الجبال يسبحن معه لخوفه فقال انه ٦ كان كذلك الحديث بطوله .
وفي المناقب عن السجاد ٧ إنه صلى ركعتين فسبح في سجوده فلم يبق شجر ولامدر إلا سبحوا معه وكنا فاعلين لأمثاله فليس ببدع منا وإن كان عجيبا عندكم .
[٨٠] وعلمناه صنعة لبوس لكم عمل الدرع وهو في الأصل اللباس لتحصنكم من بأسكم وقرء بالتاء والنون فهل أنتم شاكرون ذلك .
في الكافي عن الصادق ٧ إن أمير المؤمنين ٧ قال أوحى الله إلى داود ٧ إنك نعم العبد لولا إنك تأكل من بيت المال ولا تعمل بيدك شيئا قال فبكى داود ٧ أربعين صباحا فأوحى الله إلى الحديد أن لن لعبدي داود فألان الله له الحديد فكان يعمل في كل يوم درعا فيبيعها بألف درهم فعمل ثلاثمأة وستين درعا فباعها بثلاث مأة وستين ألفا واستغنى من بيت المال .
[٨١] ولسليمان وسخرنا له الريح عاصفة شديدة الهبوب يقطع مسافة كثيرة في مدة يسيرة كما قال غدوها شهر ورواحها شهر تجري بأمره .
القمي قال تجري من كل جانب إلى الارض التي باركنا فيها قال إلى بيت المقدس والشام وكنا بكل شيء عالمين فيجريه على ما يقتضيه الحكمة .
[٨٢] ومن الشياطين من يغوصون له في البحار ويخرجون نفايسه ويعملون عملا دون ذلك ويتجاوزون ذلك إلى أعمال اخر كبناء المدن والقصور وإختراع الصنايع الغريبة لقوله تعالى يعملون له ما يشآء من محاريب وتماثيل وكنا لهم حافظين عن أن يزيغوا عن أمرنا أو يفسدوا على ما هو مقتضى جبلتهم .
[٨٣] وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وهو بالفتح شايع في كل ضرر وبالضم خاص بما في النفس كمرض وهزال وأنت أرحم الراحمين وصف ربه