التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٧٩ - مكية عن ابن عباس وعطا إلا آيات قال الحسن هي ست آيات وقال بعضهم غير
والصابرين على ما أصابهم من المصائب والمقيمي الصلاة في افادتها ومما رزقناهم ينفقون في وجوه الخير .
[٣٦] والبدن جمع بدنة جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير منافع دينية ودنيوية فاذكروا اسم الله عليها صواف قائمات قد صففن أيديهن وأرجلهن .
القمي قال ينحر قائمة .
وفي الكافي عن الصادق ٧ ذلك حين تصف للنحر تربط يديها ما بين الخف إلى الركبة وقريء صوافن بالنون ونسبها .
في المجمع إلى الباقر ٧ وهو من صفن الفرس إذا قام على ثلاث وعلى طرف سنبك الرابعة لأن البدنة تعقل إحدى يديها فتقوم على ثلاث فإذا وجبت جنوبها .
في الكافي والمعاني عن الصادق ٧ قال إذا وقعت على الأرض فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر قال القانع الذي يرضى بما أعطيته ولا يسخط ولا يكلح ولا يلوي شدقه غضبا والمعتر المار بك لتطعمه .
في المعاني عنه ٧ أطعم أهلك ثلثا وأطعم القانع ثلثاً وأطعم المسكين ثلثاً قيل المسكين هو السائل قال نعم والقانع يقنع بما أرسلت إليه من البضعة فما فوقها والمعتر يعتريك لا يسألك .
وفي المجمع عنهم : إنه ينبغي أن يطعم ثلثه ويعطي القانع والمعتر ثلثه ويهدي لأصدقائه الثلث الباقي كذلك سخرناها لكم مع عظمها وقوتها حتى تأخذونها منقادة فتعقلونها وتحبسونها صافة قوائمها ثم تطعنون في لبّاتها لعلكم تشكرون انعامنا عليكم بالتقرب والأخلاص .
[٣٧] لن ينال الله لن يصيب رضاه ولا يقع منه موقع القبول لحومها المتصدق بها ولا دماؤها المهراقة بالنحر من حيث إنها لحوم ودماء ولكن يناله التقوى منكم لن يصيبه ما يصحبه من تقوى قلوبكم التي تدعوكم إلى أمر الله وتعظيمه والتقرب إليه