التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٨٦ - هي مكية بالأجماع عدد آيها هي ثمان وتسعون آية
إلى الأرض فأتى إدريس ٧ فقال له إن لك عند الله منزلة فاشفع لي عند ربك فصلى ثلاث ليال لا يفتر وصام أيامها لا يفطر ثم طلب إلى الله عزوجل في السحر في الملك فقال الملك إنك قد اعطيت سؤلك وقد أطلق الله لي جناحي وأنا أحب أن أكافيك فاطلب إليّ حاجة فقال تريني ملك الموت لعلي آنس به فإنه ليس يهنئني مع ذكره شيء فبسط جناحه ثم قال إركب فصعد به فطلب ملك الموت في السماء الدنيا فقيل له إصعد فاستقبله بين السماء الرابعة والخامسة فقال الملك يا ملك الموت مالي أراك قاطبا قال العجب إني تحت ظل العرش حيث أمرت أن أقبض روح آدمي بين السماء الرابعة والخامسة فسمع إدريس فاستعض (فامتعض خ ل) فخر من جناح الملك فقبض روحه مكانه قال الله عز وجل ورفعناه مكانا عليا .
والقمي ما يقرب منه .
وفي الكافي عن الصادق ٧ إنه قال في حديث يذكر فيه مسجد السهلة أما علمت إنه موضع بيت إدريس النبي صلى الله عليه الذي كان يخيط فيه .
[٥٨] أولئك إشارة إلى المذكورين في السورة من زكريا إلى إدريس ٨ الذين أنعم الله عليهم بأنواع النعم الدينية والدنياوية من النبيين من ذرية آدم وممن حملنا مع نوح أي ومن ذرية من حملنا خصوصا وهم من عدا إدريس فإن إبراهيم ٧ كان ومن ذرية سام بن نوح ومن ذرية إبراهيم الباقون وإسرائيل أي ومن ذرية إسرائيل وكان منهم موسى وهارون وزكريا ويحيى وعيسى : وفيه دلالة على أن أولاد البنات من الذرية وممن هدينا واجتبينا للنبوة والكرامة .
في المناقب والمجمع عن السجاد ٧ نحن عنينا بها إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا خشية من الله وإخباتا له .
روي عن النبي ٦ أتلوا القرآن وابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا والبكي جمع باك كالسجود في جمع ساجد وقريء بكسر الباء .
[٥٩] فخلف من بعدهم خلف فعقبهم وجاء من بعدهم عقب سوء يقال خلف صدق