التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٥٢ - عدد آيها مائة وإحدى عشرة آية
في المجمع عن الصادق ٧ قال كان عنده علم لم يكتب لموسى ٧ في الألواح وكان موسى ٧ يظن أن جميع الأشياء التي يحتاج إليها في تابوته وأن جميع العلم كتب له في الألواح .
[٦٦] قال له موسى هل أتبعك على أن تعلمن مما عُلّمْتَ رشدا وقريء بفتحتين .
[٦٧] قال إنك لن تستطيع معي صبرا .
في العلل عن الصادق ٧ قال الخضر إنك لن تستطيع معي صبرا لأني وكلت بأمر لا تطيقه ووكلت بعلم لا اطيقه قال موسى ٧ بل أستطيع معك صبرا فقال الخضر إن القياس لا مجال له في علم الله وأمره .
[٦٨] وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا .
[٦٩] قال ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا قال فلما إستثنى المشية قبله .
والعياشي عن أحدهما ٨ .
في حديث له ولم يرغبوا إلينا في علمنا كما رغب موسى إلى العالم وسأله الصحبة ليتعلم منه العلم ويرشده فلما أن سأل العالم ذلك علم العالم أن موسى لا يستطيع صحبته ولا يحتمل علمه ولا يصير معه فعند ذلك قال العالم وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا فقال له موسى ٧ وهو خاضع له يستلطفه على نفسه كي يقبله ستجدني إن شاء الله الآية .
وعن الصادق ٧ كان موسى ٧ أعلم من الخضر .
وفي الكافي عنه ٧ لو كنت بين موسى ٧ والخضر لأخبرتهما إني أعلم منهما وأنبأتهما بما ليس في أيديهما لأن موسى ٧ والخضر ٧ أعطيا علم ما كان ولم يعطيا علم ما يكون وما هو كائن حتى تقوم الساعة وقد ورثناه من رسول الله ٦ وراثة .