التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٥٣ - عدد آيها مائة وإحدى عشرة آية
[٧٠] قال فإن اتبعتني فلا تسئلني وقريء بالنون الثقيلة عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا .
القمي عن الرضا ٧ يقول لا تسألني عن شيء أفعله ولا تنكره عليّ حتى اخبرك أنا بخبره قال نعم .
[٧١] فانطلقا على الساحل يطلبان السفينة حتى إذا ركبا في السفينة خرقها الخضر قال موسى أخرقتها لتغرق أهلها وقريء بالأسناد إلى الأهل لقد جئت شيئا إمرا عظيماً .
القمي هو المنكر وكان موسى ٧ ينكر الظلم فأعظم ما رأى .
[٧٢] قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا .
[٧٣] قال لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا ولا تغشني عسرا من أمري بالمضايقة والمؤاخذة على المنسي فإن ذلك يعسر عليّ متابعتك .
في المجمع عن النبي ٦ كانت الأولى من موسى ٧ نسيانا .
[٧٤] فانطلقا أي بعد ما خرجا من السفينة حتى إذا لقيا غلاما فقتله من غير ترو واستكشاف حال قال أقتلت نفسا زكية طاهرة من الذنوب وقريء زاكية بغير نفس من غير أن قتلت نفسا فتقاد [١] بها لقد جئت شيئا نكرا أي منكرا وقريء بضمتين .
في العلل عن الصادق ٧ فغضب موسى ٧ وأخذ بتلبيبه وقال أقتلت الآية قال الخضر إن العقول لا تحكم على أمر الله بل أمر الله يحكم عليها فسلم لما ترى مني واصبر عليه فقد كنت علمت إنك لن تستطيع معى صبرا .
[٧٥] قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قيل زاد لك فيه مكافحة بالعتاب على رفض الوصية ووسما بقلة الثبات والصبر لما تكرر منه الاشمئزاز والأستنكاف ولم يرعو بالتذكير أول مرة حتى زاد في الأستنكار ثاني مرة .
[١] القود ـ بالتحريك ـ : القصاص .