التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٧٤ - هي مكية بالأجماع عدد آيها هي ثمان وتسعون آية
وفي الجوامع قرأ السجاد والباقر ٨ خفت بفتح الخاء وتشديد الفاء وكسر التاء أي قلّوا وعجزوا من إقامة الدين بعدي وكانت امرأتي عاقرا لا تلد فهب لي من لدنك رحمة فإن مثله لا يرجى إلا من فضلك وكمال قدرتك وليا من صلبي .
[٦] يرثني ويرث من آل يعقوب وقريء بالجزم .
وفي المجمع عن السجاد والباقر ٨ إنهما قرءا يرثني وأرث من آل يعقوب واجعله ربِّ رَضِيّاً ترضاه قولا وعملا .
القمي لم يكن يومئذ لزكريا ولد يقوم مقامه ويرثه وكانت هدايا بني إسرائيل ونذورهم للأحبار وكان زكريا رئيس الأحبار وكانت إمرأة زكريا اخت مريم بنت عمران بن ماتان ويعقوب بن ماتان وبنو ماتان إذ ذاك رؤساء بني إسرائيل وبنو ملوكهم وهم من ولد سليمان بن داود .
[٧] يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى جواب لندائه ووعد بإجابة دعائه وإنما تولى تسميته تشريفا له لم نجعل له من قبل سميا .
القمي يقول لم يسم بإسم يحيى أحد قبله .
[٨] قال رب أنى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عِتيّاً من عتا الشيخ يعتو إذا كبر وأسن وأصله عتوا وإنما إستعجب الولد من شيخ فان وعجوز عاقر إعترافا بأن المؤثر فيه كمال قدرته وإن الوسائط عند التحقيق ملغاة .
في الكافي عنهم : فيما وعظ الله به عيسى ٧ ونظيرك يحيى من خلقي وهبته لأمه بعد الكبر من غير قوة بها أردت بذلك أن يظهر لها سلطاني وتظهر فيك قدرتي .
[٩] قال أي الله أو الملك المبشر كذلك أي الأمر كذلك أو هو منصوب بقال في قال ربك وذلك إشارة إلى مبهم يفسره هو عليَّ هَيّن وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا بل كنت معدوما صرفا .
[١٠] قال رب اجعل لي آية علامة أعلم بها وقوع ما بشرتني به قال آيتك ألا