رسائلشيخ اشراق
(١)
المقدمة لشمس الدين محمد الشهرزورى على كتاب حكمة الاشراق
٢ ص
(٢)
المقدمة للمصنف
٩ ص
(٣)
القسم الاول فى ضوابط الفكر و فيه ثلث مقالات
١٤ ص
(٤)
المقالة الاولى فى المعارف و التعريف و فيه ضوابط سبعة
١٤ ص
(٥)
الضابط الاول«فى دلالة اللفظ على المعنى»
١٤ ص
(٦)
الضابط الثانى«فى مقسم التصور و التصديق»
١٥ ص
(٧)
الضابط الثالث«فى الماهيات»
١٥ ص
(٨)
الضابط الرابع < فى الفرق بين الاعراض الذاتية و الغريبة >
١٦ ص
(٩)
الضابط الخامس < فى ان الكلى ليس بموجود فى الخارج >
١٧ ص
(١٠)
الضابط السادس < فى معارف الانسان >
١٨ ص
(١١)
الضابط السابع < فى التعريف و شرائطه >
١٨ ص
(١٢)
(14) فصل < فى الحدود الحقيقية >
١٩ ص
(١٣)
(15) قاعدة اشراقية < فى هدم قاعدة المشائين فى التعريفات >
٢٠ ص
(١٤)
المقالة الثانية فى الحجج و مباديها و هى تشتمل على ضوابط
٢٢ ص
(١٥)
الضابط الاول < فى رسم القضية و القياس >
٢٢ ص
(١٦)
الضابط الثانى < فى اقسام القضايا >
٢٤ ص
(١٧)
الضابط الثالث < فى جهات القضايا >
٢٧ ص
(١٨)
(21) حكمة اشراقية < فى بيان رد القضايا كلها الى الموجبة الضرورية >
٢٩ ص
(١٩)
الضابط الرابع < فى التناقض و حده >
٣٠ ص
(٢٠)
الضابط الخامس فى العكس
٣١ ص
(٢١)
الضابط السادس < فى ما يتعلق بالقياس >
٣٣ ص
(٢٢)
(25) دقيقة اشراقية < فى السلب >
٣٤ ص
(٢٣)
(26) قاعدة < الاشراقبين فى الشكل الثانى >
٣٦ ص
(٢٤)
(27) قاعدة < الاشراقيين فى الشكل الثالث >
٣٧ ص
(٢٥)
(28) فصل فى الشرطيات
٣٩ ص
(٢٦)
(29) فصل < فى قياس الخلف >
٤٠ ص
(٢٧)
الضابط السابع < فى مواد الأقيسة البرهانية >
٤٠ ص
(٢٨)
(31) فصل < فى التمثيل >
٤٢ ص
(٢٩)
(32) فصل < فى انقسام البرهان الى برهان لم و برهان ان >
٤٤ ص
(٣٠)
(33) فصل < فى بيان المطالب >
٤٥ ص
(٣١)
المقالة الثالثة فى المغالطات و بعض الحكومات بين أحرف اشراقية و بين بعض أحرف المشائين و فيها فصول
٤٦ ص
(٣٢)
الفصل الاول فى المغالطات
٤٦ ص
(٣٣)
الفصل الثانى فى بعض الضوابط و حل الشكوك
٥٤ ص
(٣٤)
(47) قاعدة < فى المقومات للشيء >
٥٥ ص
(٣٥)
(48) قاعدة < فى القاعدة الكلية >
٥٥ ص
(٣٦)
(49) قاعدة و اعتذار
٥٦ ص
(٣٧)
(50) < قاعدة فى هدم قاعدة المشائين فى العكس >
٥٨ ص
(٣٨)
الفصل الثالث فى بعض الحكومات فى نكت اشراقية
٦١ ص
(٣٩)
مقدمة
٦١ ص
(٤٠)
حكومة < فى الاعتبارات العقلية >
٦٤ ص
(٤١)
(69) فصل < فى بيان ان العرضيه خارجة عن حقيقة الاعراض >
٧٢ ص
(٤٢)
حكومة اخرى < فى بيان ان المشائين أوجبوا أن لا يعرف شيء من الأشياء >
٧٣ ص
(٤٣)
حكومة اخرى < فى ابطال الهيولى و الصورة >
٧٤ ص
(٤٤)
حكومة < فى ان هيولى العالم العنصرى هو المقدار القائم بنفسه >
٨٠ ص
(٤٥)
حكومة اخرى < فى مباحث تتعلق بالهيولى و الصورة >
٨٠ ص
(٤٦)
(89) قاعدة < فى ابطال الجوهر الفرد >
٨٨ ص
(٤٧)
(90) قاعدة < فى ابطال الخلاء >
٨٩ ص
(٤٨)
حكومة < فيما استدل به على بقاء النفس >
٩٠ ص
(٤٩)
حكومة < فى المثل الافلاطونية >
٩٢ ص
(٥٠)
(96) قاعدة < فى جواز صدور البسيط عن المركب >
٩٤ ص
(٥١)
حكومة < فى ابطال جسمية الشعاع >
٩٧ ص
(٥٢)
حكومة < فى تضعيف ما قيل فى الابصار >
٩٩ ص
(٥٣)
(104) قاعدة < فى حقيقة صور المرايا >
١٠١ ص
(٥٤)
حكومة < فى المسموعات و هى الاصوات و الحروف >
١٠٣ ص
(٥٥)
(106) فصل < فى الوحدة و الكثرة >
١٠٥ ص
(٥٦)
القسم الثانى فى الانوار الالهية و نور الانوار و مبادئ الوجود و ترتيبها و فيه خمس مقالات
١٠٦ ص
(٥٧)
المقالة الاولى فى النور و حقيقته و نور الانوار و ما يصدر منه أولا و فيه فصول و ضوابط
١٠٦ ص
(٥٨)
فصل < فى ان النور لا يحتاج الى تعريف >
١٠٦ ص
(٥٩)
فصل < فى تعريف الغنى >
١٠٧ ص
(٦٠)
فصل < فى النور و الظلمة >
١٠٧ ص
(٦١)
فصل < فى افتقار الجسم فى وجوده الى النور المجرد >
١٠٩ ص
(٦٢)
فصل اجمالى < فى ان من يدرك ذاته فهو نور مجرد >
١١٠ ص
(٦٣)
فصل تفصيلى < فيما ذكرناه أيضا >
١١١ ص
(٦٤)
(119) حكومة < فى ان ادراك الشيء نفسه هو ظهوره لذاته لا تجرده عن المادة كما هو مذهب المشائين >
١١٤ ص
(٦٥)
فصل < فى الانوار و أقسامها >
١١٧ ص
(٦٦)
فصل < فى ان اختلاف الانوار المجردة العقلية هو بالكمال و النقص لا بالنوع >
١١٩ ص
(٦٧)
فصل < فى نور الانوار >
١٢١ ص
(٦٨)
المقالة الثانية فى ترتيب الوجود و فيها فصول
١٢٥ ص
(٦٩)
فصل < فى ان الواحد الحقيقى لا يصدر عنه من حيث هو كذلك اكثر من معلول واحد >
١٢٥ ص
(٧٠)
فصل < فى ان أول صادر من نور الانوار نور مجرد واحد >
١٢٦ ص
(٧١)
فصل فى أحكام البرازخ
١٢٩ ص
(٧٢)
فصل < فى بيان ان حركات الافلاك ارادية و فى كيفية صدور الكثرة عن نور الانوار >
١٣١ ص
(٧٣)
(143) قاعدة < فى كيفية التكثر >
١٣٣ ص
(٧٤)
(144) قاعدة < فى جود نور الانوار >
١٣٤ ص
(٧٥)
(145) قاعدة < فى المشاهدة >
١٣٤ ص
(٧٦)
(146) قاعدة اخرى اشراقية
١٣٥ ص
(٧٧)
فصل < فى ان لكل نور عال قهرا بالنسبة الى النور السافل و للسافل محبة بالنسبة الى العالى >
١٣٥ ص
(٧٨)
فصل < فى ان محبة كل نور سافل لنفسه مقهورة فى محبته للنور العالى >
١٣٧ ص
(٧٩)
فصل < فى ان اشراق النور المجرد ليس بانفصال شيء منه >
١٣٧ ص
(٨٠)
فصل < فى كيفية صدور الكثرة عن الواحد الأحد و ترتيبها >
١٣٨ ص
(٨١)
فصل < فى تتمة الكلام على الثوابت و بعض الكواكب >
١٤٩ ص
(٨٢)
فصل < فى بيان علمه تعالى على ما هو قاعدة الاشراق >
١٥٠ ص
(٨٣)
فصل < فى قاعدة الامكان الأشرف على ما هو سنة الاشراق >
١٥٤ ص
(٨٤)
(172) قاعدة < فى بيان جواز صدور البسيط عن المركب >
١٦٥ ص
(٨٥)
(173) قاعدة < فى بيان أقسام أرباب الأصنام >
١٦٥ ص
(٨٦)
فصل < فى بيان عدم تناهى آثار العقول و تناهى آثار النفوس >
١٦٧ ص
(٨٧)
المقالة الثالثة فى كيفية فعل نور الأنوار و الأنوار القاهرة و تتميم القول فى الحركات العلوية و فيه فصول
١٧١ ص
(٨٨)
فصل < فى بيان ان فعل الانوار أزلى >
١٧١ ص
(٨٩)
فصل < فى بيان ان العالم قديم و أن حركات الافلاك دورية تامة >
١٧٢ ص
(٩٠)
فصل < فى تتمة القول فى القواهر الكلية الطولية و العرضية و فى أزلية الزمان و أبديته >
١٧٧ ص
(٩١)
فصل < فى بيان ان حركات الافلاك لنيل أمر قدسى لذيذ >
١٨٣ ص
(٩٢)
(193) قاعدة < فى بيان ان المجعول هو الماهية لا وجودها >
١٨٦ ص
(٩٣)
المقالة الرابعة فى تقسيم البرازخ و هيئاتها و تركيباتها و بعض قواها و فيها فصول
١٨٧ ص
(٩٤)
فصل < فى تقسيم البرازخ >
١٨٧ ص
(٩٥)
فصل < فى بيان انتهاء الحركات كلها الى الانوار الجوهرية أو العرضية >
١٩٣ ص
(٩٦)
فصل < فى بيان الاستحالة فى الكيف التى هى تغير فى الكيفيات لا فى الصور الجوهرية >
١٩٨ ص
(٩٧)
فصل < فى الحواس الخمس الظاهرة >
٢٠٣ ص
(٩٨)
فصل < فى بيان ان لكل صفة من صفات النفس نظيرا فى البدن >
٢٠٤ ص
(٩٩)
فصل < فى بيان المناسبة بين النفس الناطقة و الروح الحيوانى >
٢٠٦ ص
(١٠٠)
< فصل > < فى ان الحواس الباطنة غير منحصرة فى الخمس >
٢٠٨ ص
(١٠١)
< فصل > < فى حقيقة صور المرايا و التخيل >
٢١١ ص
(١٠٢)
المقالة الخامسة فى المعاد و النبوات و المنامات و فيها فصول
٢١٦ ص
(١٠٣)
فصل فى بيان التناسخ
٢١٦ ص
(١٠٤)
فصل < فى بيان خلاص الانوار الطاهرة الى عالم النور >
٢٢٣ ص
(١٠٥)
فصل < فى بيان أحوال النفوس الانسانية بعد المفارقة البدنية >
٢٢٩ ص
(١٠٦)
فصل < فى الشر و الشقاوة >
٢٣٥ ص
(١٠٧)
(250) قاعدة < فى كيفية صدور المواليد الغير المتناهية عن العلويات >
٢٣٥ ص
(١٠٨)
فصل < فى بيان سبب الانذارات و الاطلاع على المغيبات >
٢٣٦ ص
(١٠٩)
فصل < فى اقسام ما يتلقى الكاملون من المغيبات >
٢٤٠ ص
(١١٠)
فصل مسطور فى لوح الذكر المبين
٢٤٤ ص
(١١١)
< فصل > وارد آخر
٢٤٨ ص
(١١٢)
فصل < فى أحوال السالكين >
٢٥٢ ص
(١١٣)
< وصية المصنف >
٢٥٧ ص
(١١٤)
رسالة فى اعتقاد الحكماء
٢٦١ ص
(١١٥)
قصة الغربة الغربية
٢٧٣ ص
(١١٦)
< مقدمة >
٢٧٤ ص
(١١٧)
ديباچه
٢٧٤ ص
(١١٨)
ذيل منتخبهائى از هر دو شرح راجع به مقدمه كتاب حكمة الاشراق
٢٩٨ ص
(١١٩)
فهرست كلى
٣٠٩ ص
(١٢٠)
فهرس مجموعه
٣٤٤ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص

رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ٢٠٣ - فصل < فى الحواس الخمس الظاهرة >

(٢١٤) طريق آخر: و اذا علمت‌[١] لا نهاية الحوادث‌[٢] و استحالة النقل الى الناسوت،[٣] فلو كانت النفوس غير حادثة، لكانت غير متناهية؛ فاستدعت جهات غير متناهية فى المفارقات، و هو محال.[٤]

IV. فصل (فى الحواسّ الخمس الظاهرة)

(٢١٥) الانسان و غيره من الحيوانات الكاملة خلق له حواسّ خمسة:


[١] علمت:+ انه‌RI

[٢] الحوادث‌TEMF : للحوادث‌HRI

[٣] النقل الى الناسوت:

اى استحالة التناسخ و هو تعلق النفس ببدن بعد تعلقها بغيره ...Tu

[٤] و هو محال:

لانه يعود الكلام الى تلك الجهات الغير المتناهية حتى يلزم ان يكون فى المفارقات- اعنى عالم العقول- علل و معلولات غير متناهية مجتمعة فى الوجود ... و أنت اذا تأملت هذه الحجج بأسرها، فانك لا تجد فيها حجة برهانية بل كلها اقناعية و مبنية على ابطال التناسخ ... و ذهب افلاطون الى قدم النفوس و هو الحقّ الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه لقوله ع« الارواح جنود مجنّدة فما تعارف منها ائتلف، و ما تناكر منها اختلف» و قوله ع« خلق اللّه الارواح قبل الاجساد بألفي عام»( رجوع شود به« بحار الانوار» چاپ تهران ١٣٠٥ ج ١٤ ص ٤٢٥- ٤٢٧) و انما قيده بألفي عام تقريبا الى افهام العوام، و الا فليست قبلية النفس على البدن متقدرة و محدودة، بل هى غير متناهية لقدمها و حدوثه. و تمسّك افلاطون فى الاحتجاج عليه بأن علة وجود النفس ان كانت موجودة بتمامها قبل البدن بالصالح لتدبيرها، فتوجد قبله لاستحالة تخلف المعلول عن العلة التامة. و ان لم تكن موجودة بتمامها قبل البدن بل به تتمّ، توقف وجودها عليه لكونه على هذا التقدير جزء علة وجودها او شرطها؛ لكنها لا تتوقف عليه، و الا وجب بطلانها ببطلانه، لكنها لا تبطل ببطلانه للبراهين الدالة على بقائها ببقاء علتها الفياضة، و أخصرها انها غير منطبعة فى الجسم بل هى ذات آلة به، فاذا خرج الجسم بالموت عن صلاحية ان يكون آلة لها، فلا يضرّ خروجه عن ذلك جوهرها، بل لا تزال باقية ببقاء العقل المفيد لوجودها الذى هو ممتنع التغير فضلا عن العدم كما عرفت. و اذا كان كذلك، فيجب وجودها قبل البدن الصالح لتدبيرها. و على هذا لا يكون البدن شرطا لوجودها بل لتصرفها فيه، فيكون البدن كفتيلة استعدت للاشتعال من نار عظيمة، فينجذب النفس اليه بالخاصية او البدن اليها كالمقناطيس و الحديد. و ليس من شرط جذب المقناطيس للحديد ان يكونا موجودين معا، بل يجوز ان يكون أحدهما مقدما على الآخر ...Tu (Ir )