رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ١٣١ - فصل < فى بيان ان حركات الافلاك ارادية و فى كيفية صدور الكثرة عن نور الانوار >
أو النقل[١] بالكلّية كما فى غيرها. فاذن المكان هو باطن حاويه الأقرب، و ما لا حاوى له لا مكان له.
IV. فصل (فى بيان انّ حركات الافلاك ارادية و فى كيفيّة صدور الكثرة عن نور الانوار)
(١٤١) البرزخ الميّت لا يدور بنفسه؛ فانّ كلّ ما له مقصد يقصده و يصل اليه و يفارقه بنفسه، فليس بميّت، اذ الموات[٢] اذا قصد بنفسه طبعا الى شيء لا يفارق مطلوبه، فانّه يلزم منه أن يكون طالبا بالطبع لما يهرب عنه طبعا، و هو محال. و البرازخ العلويّة كلّ نقطة تقصدها، تفارقها. و لا قاسر لها، اذ لا سلطنة للسافل على العالى. و ليس بعضها مزاحما للبعض، اذ لا مدافعة بين المحيط و المحاط اللّذين[٣] كلّ واحد منهما لا يفارق موضعه؛ كيف[٤] و لها حركات مختلفة و يشارك الكلّ فى حركة[٥] يوميّة؟ و ليست الحركة اليوميّة قسريّة، فانّ القسرية[٦] لا تمكن من حركة اخرى،[٧] و لا يتحرّك الجسم
[١] أو النقل: اى او يصح النقلTu
[٢] الموات: الميتEI
[٣] اللذين: اللذانE الذينT
[٤] كيف: اى كيف يكون حركاتها قسرية؟Tu
[٥] فى حركة يومية:
و ذلك ان المقسور تابع للقاسر فى حركته، فلو كانت حركاتها قسرية لما اختلفت او لما تشاركت فى حركة واحدة ...Tu
[٦] فان القسرية: اى هذه القسرية و هى حركة المحددMu
[٧] من حركة اخرى: اى لا يمكن ان تكون من حركة اخرى اى غير حركة محاطة اذ ليس فوقه شيء يزاحمه و يدافعه حتى يمكن ان يكون هذه القسرية من حركة اخرى غير حركة محاطة. و قد مر ان المحاط لا يدافع المحيط و يحتمل ان يكون المراد من قوله« كيف» اى و كيف يكون بين المحيط و المحاط مدافعة و ممانعة فى الحركة و للافلاك حركات كذا و كذا؟ و هذا الاحتمال أقرب و أظهر من الاولTu