رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ٩٠ - حكومة < فيما استدل به على بقاء النفس >
يفضل على ما هو أصغر من ذلك، فله طول و عرض و عمق، و هو مقصود بالاشارة، فيكون جسما. ثمّ اذا حصل فى الخلاء جسم، فيصير الأبعاد بعدا واحدا و تتداخل بحيث يلقى كلّ واحد كلّ الآخر[١]، و هو محال. و كيف لا يستحيل ان يجتمع مقدار ان و لا يكون مجموع الاثنين أكبر[٢] من أحدهما؟
.VI حكومة (فيما استدلّ به على بقاء النفس)
(٩١) و من الغلط الواقع بسبب تغيير الاصطلاح عند توجّه النقض ما قيل «انّ النفس لا تنعدم اذ ليس فيها قوّة أن تنعدم و فعل أن تبقى[٣]- لأنّها موجودة بالفعل- و هى وحدانيّة.» فاورد[٤] عليهم[٥] انّ المفارقات حكمتم بكونها ممكنة مع انّها بالفعل موجودة، و ممكن الكون ممكن اللّاكون، ففيه قوّة أن لا يبقى.
أجاب[٦] بعضهم بأنّ معنى[٧] الامكان فى المفارقات هو أنّها متوقّفة على عللها، حتّى لو فرض عدم العلّة انعدمت، لا انّ لها قوّة العدم فى نفسها. و هذا الاعتذار غير مستقيم، فانّ توقّفها على العلّة و لزوم انتفائها من انتفاء العلّة انّما كان تابعا لامكانها فى نفسها[٨]؛ فكيف يفسّر الامكان عند توجّه الاشكال بما يتبع الامكان، بعد الاعتراف بأنّ الواجب بغيره ممكن فى نفسه، و امكانه فى نفسه
[١] كل الآخر:- الآخرH
[٢] اكبرTMRFI ) اى ازيد من جهة القدرTu (: و فى بعض النسخ« اكثر من احدهما»( و كذاHERT ( اى من جهة العددTaMaFa
[٣] تبقى: لا تبقىE
[٤] فاورد: و اوردTt
[٥] عليهم: اى المشائينTu
[٦] أجاب:
و أجابT
[٧] معنى:-R
[٨] لامكانها فى نفسها: و هو الامكان الخاصTu