رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ١٧٠ - فصل < فى بيان عدم تناهى آثار العقول و تناهى آثار النفوس >
عرفنا هذا القدر. فلو كان هناك هذا فحسب، لكنّا قد أحطنا- و نحن فى الظلمات- بتدبير نور الانوار بقياساتنا و استنباطتنا و هو محال، بل كوننا فى الظلمات مانع عن المشاهدة و رؤية العجائب. و ما ذكرناه أنموذج.[١] (١٧٦) و اعلم انّه لمّا لم يتصوّر استقلال النور الناقص بتأثير فى مشهد نور يقهره دون غلبة النور التامّ عليه فى نفس ذلك التأثير، فنور الانوار هو الفاعل الغالب مع كلّ واسطة،[٢] و المحصّل منها فعلها، و القائم على كلّ فيض فهو الخلّاق المطلق مع الواسطة و دون الواسطة، ليس[٣] شأن[٤] ليس فيه شأنه[٥] على انّه قد يتسامح فى نسبة الفعل الى غيره.[٦]
[١] أنموذج: و قد ذكرنا فى كتابنا المسمى ب« الشجرة الآلهية فى علوم الحقائق الربانية» شيئا من هذه النسب فيه بعض التفصيل فليطلب من هناكIr
[٢] واسطةTHMR : واسطة واسطةERtFI ،+ و دون واسطةE
[٣] ليس: فليسR
[٤] شأن: اى فى الوجودTu
[٥] ليس فيه شأنهH -I : ليس فيه شأن فيه( منهTt (T
[٦] الى غيره: لان نسبة الفعل الى غير نور الانوار على سبيل المجاز لا الحقيقة اذ لا مؤثر الا اللّه تعالىTu