رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ١٧٨ - فصل < فى تتمة القول فى القواهر الكلية الطولية و العرضية و فى أزلية الزمان و أبديته >
فالحركة أيضا مشتركة فى الدوريّة لتشبّه بمعشوق واحد هو النور الأعلى، و هى مفترقة فى الجهات لاختلاف معشوقاتها التى هى الانوار القاهرة: الاشتراكات بازاء الاشتراكات فى السّماوات و الارض،[١] و الافتراقات[٢] بازاء الافتراقات[٣]، و المفترقات بازاء المفترقات.[٤] فحصلت جهات الفيض كثيرة متناسبة.[٥] (١٨٣) و ليعلم انّ تقدّم القواهر بعضها على بعض تقدّم عقلىّ لا زمانىّ.
و القواهر لا يقدر البشر على احصائها و ضبط ترتيبها. و ليست هى ذاهبة فى الطول فحسب،[٦] بل منها[٧] متكافئة.[٨] فانّ الأعلين[٩] بجهاتها[١٠] الكثيرة النوريّة أو مشاركة بعضها مع بعض يجوز أن يصدر[١١] عنها وجود أنوار قاهرة متكافئة.
و لو لا ذلك،[١٢] ما حصلت أنواع متكافئة.[١٣] و ما يحصل من الانوار القواهر عن
[١] فى السماوات و الارض: فان الاشتراكات العقلية فى الابتهاج و تنزّل الرتبة بازاء الاشتراكات الحسية فى استدارة الحركات و المادة الخاضعة فى العنصرياتTu
[٢] بازاء الافتراقات: فان الافتراقات العقلية بين القواهر فى شدة النور و ضعفه و علو الرتبة و تنزلها بازاء الافتراقات من اختلاف الحركات فى الجهات و الصور فى العنصرياتTu
[٣] و المفترقات: اى من الانوار المجردة بسبب شدة النور و ضعفهTu
[٤] بازاء المفترقات:
اى من العنصريات المختلفة بالنوع و الفلكيات المختلفة بالنوع على قول و بالعوارض على قولTu
[٥] متناسبة: متناهيةR
[٦] فى الطول فحسب: بحيث يكون بعضها علة للبعض الى آخر المراتبTu
[٧] بل منها:+ ما هىT (Tu
[٨] متكافئة: اى فى الوجود ليس بعضها علة للبعض بل عللها خارجة عنهاTu (Ir )
[٩] فان الاعلين: اى القواهر الاعلين و هى ما فى الطبقة الطوليةTu
[١٠] بجهاتها: بهيئاتهاE
[١١] يصدر:
يفيضHI
[١٢] و لو لا ذلك: اى وجود انوار متكافئة فى الطبقة العرضية هى أرباب الاصنام النوعيةTu (Ir )
[١٣] أنواع متكافئة: ليس بعضها علة البعض، فان تكافؤ المعلولات الجسمانية( الصنميةIr ( يدل على تكافؤ عللها النورية أرباب الاصنام النوعية، فان كل ما فى العالم الجسمانى من الجواهر و الاعراض فهي آثار و ظلال لانواع و هيئات نورية عقلية. فاذا أعدت الحركات الفلكية و الاوضاع الكوكبية الانواع العنصرية لامر من الامور الجوهرية أو العرضية، افاض العقل المفارق الذى هو ربّ ذلك النوع المستعد هيئاته العقلية المناسبة للاعداد الجرمي الشعاعى المناسب أيضا له بأن( له بأنTu : لسريانIr -,MuFu ( المناسبات( فالمناسباتIr ( العقلية و المباينة سارية( ساريةTuFuMu -:Ir ( فى هذا العالم، اذ فى كل نور مجرد مناسبات كثيرة يحصل فى كل شخص من ربّ صنمه بحسب استعداده شيء من تلك المناسبات، و بحسب كمال الاستعداد و ضعفه يختلف قبوله لتلك المناسبة العقلية، و بالجملة فكل ما فى عالم الاجرام من العجائب و الغرائب فهو من العالم النورى المثالى( المثلىTu (TuIr القواهر: القاهرةF