رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ١٦٦ - (١٧٣) قاعدة < فى بيان أقسام أرباب الأصنام >
ما قرب من الحيوان[١]- كالنخل،- و من الحيوانات[٢] ما قرب[٣] من الانسان فى كمال القوّة الباطنه[٤] و غيرها- كالقرد و غيره،- فالطبقة العالية نازلها يقرب من[٥] الطبقة السافلة، و الطبقة السافلة عاليها فى جميع الموجودات يكاد يقرب من الطبقة العالية، و من الانوار المتصرّفة البشريّة[٦] ما كان يكاد عقلا،[٧] و فى النزول منها[٨] ما كاد يكون كبعض البهائم،[٩] فمن القواهر النازلة ما كاد يكون نورا متصرّفا، و لا يستحقّ أن يكون دونه نور مجرّد آخر يتصرّف هو فيه[١٠] لنقص[١١] فى جوهره.[١٢] و الانوار القاهرة و ان كان سافلها يتضاعف فيه جهات الاشراق،
[١] ما قرب من الحيوان: ما يقرب من هيئة الحيوانR
[٢] الحيواناتT : الحيوانH -I
[٣] قرب: يقربR
[٤] من: الىF
[٥] الباطنة: و فى بعض النسخ بدل الباطنة« الناطقة»( و كذاR ( و الاول أولىTaMaFa
[٦] البشريةTMF -:HERI اى النفوس البشريةTu
[٧] عقلا: كنفوس الكاملين من الانبياء و الحكماء المتألهينTu
[٨] منها: عنهاT
[٩] كبعض البهائم: و فى بعض النسخ« لبعض البهائم» اى ما كاد يكون نفسا لبعض البهائمTaMaFa
[١٠] هو فيهH -I -:T : اى فى ذلك الصنم المتعلق به بل يكون هو كالمتصرف فيهTu
[١١] لنقص: لنقص ماR
[١٢] فى جوهره: فهي نتيجة لقوله« و كما ان من النفوس» و تقريره ان نقول كما ان من النفوس ما احتاج الى توسط الروح النفسانى و منها ما يكون من شدة نقصه لا يحتاج الى ذلك، كذلك)Tu -) القواهر النازلة القريبة من النفوس المترتبة ترتّب انواع الحيوان و النبات و الجماد و الاجسام منها ما يحتاج فى اعتنائه بالاصنام لكماله الى متوسط يفيض عنهم هو نور مجرد آخر متصرف فى تلك الاصنام، و ذلك كالنفوس النباتية و الحيوانية و الانسانية المتوسطة بين هذه الاصنام و أربابها من القواهر النازلة، و منها ما لا يحتاج فى الاعتناء بالاصنام لنقصه الى متوسط كأرباب اصنام البسائط العنصرية و المركبات الجمادية( الحادثةFu (، و هذا القسم هو المذكور فى الكتاب، فكأنه قال: و كما انه( انTu ( من النفوس كذا، فن القواهر النازلة كذاTu