رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ١١١ - فصل تفصيلى < فيما ذكرناه أيضا >
لذاتها فضلا عن الظلمانيّة. فهو نور محض[١] مجرّد لا يشار اليه.
VI فصل تفصيلىّ (فيما ذكرناه أيضا)
(١١٥) هو انّ[٢] الشيء القائم[٣] بذاته المدرك لذاته لا يعلم ذاته بمثال لذاته فى ذاته، فانّ علمه ان كان بمثال و مثال الأنائيّة[٤] ليس هى- فهو بالنسبة اليها هو و المدرك هو المثال حينئذ،- فيلزم ان يكون ادراك الأنائيّة هو بعينه[٥] ادراك ما هو هو،[٦] و أن يكون ادراك ذاتها بعينه ادراك غيرها، و هو محال- بخلاف[٧] الخارجيّات، فانّ المثال و ما له ذلك كلاهما هو.-[٨] و أيضا ان كان بمثال، ان لم يعلم انّه مثال لنفسه، فلم يعلم نفسه؛ و ان علم انّه مثال نفسه، فقد علم نفسه لا بالمثال. و كيف ما كان،[٩] لا يتصوّر ان يعلم الشيء نفسه بأمر زايد على نفسه، فانّه يكون صفة له. فاذا حكم انّ كلّ صفة زائدة على ذاته- كانت[١٠] علما أو غيره- فهي لذاته، فيكون قد علم ذاته قبل جميع الصفات و دونها. فلا يكون قد علم ذاته بالصفات الزائدة.[١١]
[١] محض:-TMF
[٢] هو ان:-T
[٣] القائم: العالمH
[٤] الأنائية: الأنانيةT -I على ما فى النسخ المشهورة و« مثال الأنائية» على ما فى نسخة مكتوبة من نسخة مقروءة على المصنف- رضى اللّه عنه- مقابل بها أيضا، و هذه النسخة أصح و لهذا غيّر فى تلك النسخة« الأنانية»( الأنية!Ma ( حيث كانت الى« الأنائية»TAMaFa
[٥] هو بعينهHERI : بعينهTMF
[٦] ما هو هو: اى ادراك شيء هو هو اى هو غيرها لا ادراك شيء هو هى اى هو نفسهاTu
[٧] بخلاف: هو بخلافT
[٨] كلاهما هو: لانهما غير النفس فيكون كل منهما هو، لا ان احدهما هو دون الآخرTu
[٩] و كيف ما كان: اى الشيء القائم بذاته المدرك لها اى سواء كان عقلا او نفساTu
[١٠] كانت:
كانHEI
[١١] الزائدة:+ عليهاT )Tu (