رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ٢٠٦ - فصل < فى بيان المناسبة بين النفس الناطقة و الروح الحيوانى >
للنور الاسفهبد. فيحصل هذه القوى منه باعتبارات[١] فيه و شركة احوال البرازخ.[٢] و يدلّ على تغايرها وجود بعضها قبل بعض أو بعد بعض، و اختلاف الآثار و اختلال بعضها عند كمال بعض. و الانسان استوفى قوى الحيوان و النبات.[٣]
.VI فصل (فى بيان المناسبة بين النفس الناطقة و الروح الحيوانىّ)
(٢١٨) النور الاسفهبد لا يتصرّف فى البرزخ الّا بتوسّط مناسبة ما، و هى ما له مع الجوهر[٤] اللطيف الذى سمّوه الروح، و منبعه التجويف الأيسر من القلب، اذ فيه من الاعتدال و البعد عن التضادّ ما يشابه[٥] البرازخ العلويّة.
و فيه من الاقتصاد ما يظهر عنده المثال، فانّ المقتصد الصافى له ذلك، و غيره من العنصريّات يصير مظهرا[٦] للمثال بتوسّطه. و فيه من الحاجزيّة ما يقبل النور[٧] و يحفظه و يحفظ الاشكال و الصور.[٨] و فيه أيضا[٩] اللطافة و الحرارة المناسبة للنور.
و فيه الحركة أيضا المناسبة للنور العارض. و اذا لم يكن[١٠] فى اعداد[١١] نوعه الثبات لسرعة تحلّله باعتبار اللطف[١٢] و غلبة الحرارة، فثبت[١٣] نوعه بالمدد. فقد أتى[١٤] على
[١] باعتبارات: اى من القهر و المحبة و غيرهما من الاعتبارات و الجهات العقليةTu
[٢] البرازخ: البرزخHE
[٣] و الانسان ... و النبات: فهو نسخة مختصرة من العالم الاكبر فيه ما فيه، فمن عرف نفسه و بدنه على ما هو عليه فى الوجود فقد احاط بالموجودات علماTu
[٤] مع الجوهر: من الجرمH
[٥] يشابهTMR : شابهHEFI
[٦] يصير مظهرا:
يظهرTt
[٧] النور: اى الفائض عليه من النفس او العقلTu
[٨] و الصور: اى المثالية و الخيالية الظاهرتين عنده لاقتصادهTu
[٩]H - أيضاI :T
[١٠] يكن: يمكنR
[١١] نوعه:
اى نوع هذا الروحTu
[١٢] اللطفHERI : التلطفTMF
[١٣] فثبتH -I -:TR
[١٤] أتى: اى هذا الروح الذى هو ألطف الاجسام العنصريةTu