رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ١٣٤ - (١٤٥) قاعدة < فى المشاهدة >
باعطاء الوجود[١] و الاشراق،[٢] يقال: الممتنع الموجب للتكثّر انّما هو أن يوجد شيئان عنه عن مجرّد ذاته، و ليس هاهنا كذا. امّا وجود النور الأقرب، فلذاته فحسب. و امّا شروق نوره عليه، فلصلوح القابل و عشقه اليه و عدم الحجاب، فهاهنا جهات كثيرة و علّة قابليّة و شرايط. و الشيء الواحد يجوز ان يحصل منه لاختلاف احوال القوابل و تعدّدها أشياء متعدّدة مختلفة.[٣]
(١٤٤) قاعدة[٤] (فى جود نور الانوار.)
الجود افادة ما ينبغى لا لعوض، فالطالب لحمد و ثواب[٥] معامل، و كذا المتخلّص عن مذمّة و نحوها.
فلا شيء أشدّ جودا ممّن هو نور فى حقيقة نفسه، و هو متجلّ و فياض لذاته على كلّ قابل. و الملك الحقّ[٦] هو من له ذات كلّ شيء، و ليست[٧] ذاته لشيء، و هو نور الانوار.
(١٤٥) قاعدة (فى المشاهدة.)
لمّا علمت انّ الابصار ليس بانطباع صورة[٨] المرئىّ فى العين،[٩] و ليس بخروج شيء من البصر،[١٠] فليس الّا بمقابلة المستنير للعين السليمة لا غير.[١١] و امّا الخيال و المثل فى المرايا فسيأتى حالها، فانّ لها[١٢] خطبا آخر[١٣]. و حاصل المقابلة يرجع الى عدم الحجاب بين الباصر[١٤] و المبصر. فانّ القرب المفرط انّما منع الرؤية، لأنّ الاستنارة أو النوريّة
[١] باعطاء الوجود: اى للنور الاقربTu
[٢] و الاشراق: اى عليه و كذا على باقى الانوارTu
[٣] مختلفة:-TMF
[٤] قاعدةT : فصلH -I
[٥] لحمد و ثواب: لمحمّدة او ثوابHEI
[٦] الحقT -I -:R
[٧] و ليستHI : و ليسT -F
[٨] صورة: صورH
[٩] فى العين:E -، على ما هو رأى المعلم الاول و من اقتفى أثره من القائلين بالانطباعTu (Ir )
[١٠] من البصر: كما هو مذهب الذاهبين الى خروج الشعاعTu
[١١] لا غير:
اذ بها يحصل للنفس اشراق حضورى على المستنير، فتراهTu (Ir )
[١٢] لها: لهH
[١٣] آخر: اخرىR
[١٤] بين الباصر: و فى بعض النسخ« بين الناظر»TaMaFa