رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ١٦٧ - فصل < فى بيان عدم تناهى آثار العقول و تناهى آثار النفوس >
الّا انّ الضعف الذى فى الجوهر لا ينجبر بالنور المستعار[١]، لا سيّما[٢] اذا كان ذلك النور[٣] من العوالى.[٤] فالانوار القاهرة التى توجب العناصر لها عناية بها،[٥] أى ليس بينها و بين صنمها واسطة اخرى مثل النور المتصرّف لنقصها و قصورها عن افادة نور مجرّد، و لعدم استعداد الصنم أيضا. و كذا غيرها من مركّبات الجمادات.
XII. فصل (فى بيان عدم تناهى آثار العقول و تناهى آثار النفوس)[٦]
(١٧٤) و لا تظنّنّ[٧] انّ الانوار المجرّدة من القواهر و المدبّرات لها مقدار، اذ كلّ متقدّر برزخىّ، فلا يدرك ذاته لما سبق، بل هى أنوار بسيطة[٨] لا تركيب فيها بوجه من الوجوه. و كلّها مشاركة[٩] فى الحقيقة النوريّة، كما عرفت. و التفاوت بينها بالكمال و النقص، و ينتهى النقص فى الحقيقة النوريّة الى ما لا يقوم بنفسه، بل يكون هيئة فى غيره. و ليس بصحيح تشنيع من يقول:[١٠] انّ النور كيفيّة و عرض هاهنا، فكيف يقوم بنفسه؟ و لو استغنى شيء من النور عن المحلّ، لاستغنى الجميع. فانّه[١١] لا أصل له، اذ الاستغناء للنور
[١] المستعار: و فى بعض النسخ« المستفاد»( و كذاIr ( اى من اشراقات الانوار العوالى عليهTaMaFa
[٢] لا سيماTMFIr : سيماHERI
[٣] ذلك النور: أى الذى عليه الاشراقاتTu
[٤] من العوالى: فانه أولى بأن لا( لا:-Tu ( ينجبر( يتكثرMu ( بالنور العرضى لقلته فى العوالى لانه انما يتكثر فى السوافلTu
[٥] بها: لهاH
[٦] آثار النفوس:+ و ان لا مؤثر فى الحقيقة الا نور الانوارTu
[٧] و لا تظنن: لا تظنHR
[٨] بسيطة: و وجودها نفس ظهورها المعنوىTu
[٩] مشاركة: و فى بعض النسخ« متشاركة»TaMaFa ) و كذاHEI (
[١٠] من يقول: و هم جماعة المشائينTu
[١١] فانه: اى فان هذا التشنيعTu