رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ٣٠٥ - ذيل منتخبهائى از هر دو شرح راجع به مقدمه كتاب حكمة الاشراق
و هرمس و اسقلينوس من عظماء الأنبياء و أهل النواميس و أصحاب الوحى، و لهم النصيب الأوفر من الحكمة، و بقوّة الوحى و الاتّصال العقلىّ قدروا على تدوين الحكمة و اظهار الفلسفة، فان مبدأ الفلسفة مأخوذ عن الشارعين الفاضلين الجامعين للفضائل النبويّة و الحكمة الفلسفيّةIr (٢٢) ص ١١ س ١٢ و هى هذه: هى عشر على ما ذكره، و انّما انحصرت فيها لأنّ الحكيم امّا ان يكون متوغّلا فى التألّه و البحث، اى فى الحكمة الذوقيّة و البحثيّة، أو فى احداهما فقط، أو لا يكون متوغّلا فى شيء منهما. و الأوّل قسم واحد؛ و الثانى ستّة اقسام، لأنّ المتوغّل فى احداهما امّا أن يكون متوسّطا فى الاخرى أو ضعيفا فيها أو خاليا عنها؛ و الثالث و ان كان تسعة أقسام هى الحاصلة من ضرب الثلاثة التى هى التوسّط و الضعف و الخلو فى مثلها، لكن يسقط عنه قسم واحد و هو الخالى عنهما لمنافاته لمورد القسمة لأنّه لا يسمّى حكيما؛ و ترجع الثمانية الباقية باعتبار طلب التوغّل الى ثلاثة، لأنّ كلّا منهما امّا أن يكون طالبا للتوغّل فيهما أو فى أحدهما فقط. فالاقسام عشرة لا غير. و هذا الحصر ممّا نبّهنى عليه المصنّف له ادام اللّه فضله و كثر فى الملوك الافاضل مثلهTu (٢٣) ص ١٢ س ١ عديم البحث: و هذا كأكثر الأنبياء و الأولياء من مشايخ التصوّف. كأبي يزيد البسطامىّ و سهل بن عبد اللّه التستريّ و الحسين بن منصور (الحلّاج) و نظرائهم من أرباب الذوق دون البحث الحكمىّ المشهورTu (Ir) (٢٤) ص ١٢ س ١ عديم التألّه: و هو عكس الأوّل، اذ المراد من البحّاث المتوغّل فى البحث، و هو من المتقدّمين كأكثر المشّائين من اتباع ارسطاطاليس و من المتأخّرين كالشيخين الفارابىّ و أبى على (ابن سينا) و اتباعهماTu (Ir)