رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ٣٠٧ - ذيل منتخبهائى از هر دو شرح راجع به مقدمه كتاب حكمة الاشراق
(٣٠) ص ١٢ س ١٣ الظلمات غالبة: كزمان الفترات و بعد عهد النبوّات و استيلاء ذوى الغباوة و الجهالات كزماننا هذا (و هذه الاحوال موجودة فى اهل زماننا هذاIr ( لضعف الشرائع و تواتر الوقائع و انطماس السبل و المناهج الحكميّة و اندراس الرتب و المدارج العقليّةTu (Ir) (٣١) ص ١٢ س ١٤ ثمّ طالب البحث: لأنّ طالب التألّه طالب للخلافة التى هى المقصد الأقصى بخلاف طالب البحث اذ لا خلافة له، و لأنّ طلب حصول اليقين بالتألّه أقرب من طلبه بالبحث الصرف لعدم سلامة البحث عن الشكوك و الشبهاتTu (Ir) (٣٢) ص ١٢ س ١٥ التألّه و البحث: فالموجود من علم الذوق و الانوار الالهيّة هاهنا لا يوجد فى كتاب آخر مثله أو قريب منه؛ فهو ختم على الحقيقة. و امّا البحث، ففيه جمل اصول العلوم و قواعدها كالمنطق و الطبيعىّ و الالهىّTu (Ir) (٣٣) ص ١٢ س ١٦ ليس ... فيه نصيب: لابتنائه على الاصول الكشفيّة الذوقية بخلاف الكتب البحثيّة لابتنائها على اصول اخرىTu (Ir) (٣٤) ص ١٢ س ١٧ البارق الالهىّ: و هو نور فايض عن المجرّدات العقليّة على النفس الناطقة عقيب الرياضات و المجاهدات و الاشتغال بالامور العلويّة الروحانيّة، به تعلّم المجرّدات و احوالها، و هو اكسير الحكمة. و لابتناء هذا الكتاب على هذه البوارق، فمن لم يحصل له هذه، لا يمكنه الاطّلاع على دقايق أسراره و لا يفهم ما يقال من تعريف ذوات المجرّدات العقليّة و صفاتها، لكون هذه البوارق هى الاصل فى معرفة النفس و المجرّدات؛ بل لا يتصوّر من تلك الالفاظ المتشابهة- كالنور و الضوء و الاشراق و أمثالها- الّا موضوعاتها الأصليّة، فيضلّ ضلالا مبينا، بخلاف صاحب الاشراقات العقليّة لانتقال ذهنه عند سماع تلك الالفاظ الى ما باشره من النور