رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ٣٠٠ - ذيل منتخبهائى از هر دو شرح راجع به مقدمه كتاب حكمة الاشراق
(٧) ص ١٠ ل ٧ فى أيام الصبى: كالألواح (- كتاب الألواح العماديّة) و الهياكل (- كتاب هياكل النور) و أكثر رسائلهTu (٨) ص ١٠ س ١٢ كلّ من سلك: من الحكماء المتألّهين و العرفاء المتهيّمين، لأنّ الاذواق اذا لم يكن فيها آفة، لتطابقت و توافقت، فيصدّق بعضها بعضاTu (Ir) (٩) ص ١٠ س ١٢ افلاطون: لأنّه موافق للمذكور فى كتبه كالكتاب المسمّى بطيماوس و بفاذن و فى رسائله أيضا و مطابق لحكاية بعض معارجه ... و انّما كان امام الحكمة لأنّ الامام هو القدوة، و القدوة للباحثين هو ارسطو، و هو حسنة من حسنات افلاطون، و ممّن لزمه نيّفا و عشرين سنة. و كان افلاطون مع البحث الصحيح و الكشف الصريح الذوق التامّ و التجرّد الذى ليس وراءه تجرّد، و لهذا كان امام الحكمة النظريّة و رئيس الحكمة العلميّةTu (Ir) (١٠) ص ١٠ س ١٤ و غيرهما: اى و كذا هو ذوق جميع الحكماء الذين كانوا قبل افلاطون من زمان هرمس الهرامسة المصرىّ المعروف بادريس النبىّ ع م الى زمان افلاطون، و العظماء الذين بينهما كانباذقلس و تلميذه فيثاغورس، و تلميذه سقراط، و تلميذه افلاطون و هو خاتم أهل الحكمة الذوقيّة؛ و من بعده فشت الحكمة البحثيّة، و ما زالت فى زيادة الفروع الغير المحتاج اليها حتّى انطمست الاصول المحتاج اليها. و انّما سمّى هرمس والدا لأنّه أوّل من دوّن الحكمة و النجوم و الطلسمات و كثيرا من العجائب، ثمّ تداولت حكمته بين تلامذته، و انتشرت منهم حتّى انتهت الى هؤلاء العظماءTu (Ir) ... الذين هم أهل يونان .. و كتاب الميامر الذى لانباذقلس و كتب فيثاغورس تدلّ على قوّة سلوكهما و صحّة ذوقهما و مناسبة افلاطون فى ذلك، و كذا انكساغورس و ذيمقراطيس، و هم كثيرون لا يختصّهم