رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ١٦٥ - (١٧٣) قاعدة < فى بيان أقسام أرباب الأصنام >
الحكماء الأقدمين ممّا[١] لا يحصى.
(١٧٢) قاعدة (فى بيان جواز صدور البسيط عن المركّب.)
[٢] النور القاهر يجوز أن يحصل منه[٣] باعتبار أشعّته[٤] أمر لا يماثله، بل يصدر[٥] ما يصدر عن بعض الأعلين[٦] من ذاته و باعتبار[٧] أنوار كثيرة[٨] شعاعيّة فيه، فتصير[٩] كجزء للعلّة،[١٠] فيحصل من المجموع المعلول مخالفا له.[١١] ثمّ المعلول يقبل[١٢] من أشعّة اخرى ممّا قبلت[١٣] علّته و زيادة شعاع من علّته، فيقع اختلافات كثيرة فى القواهر. و يجوز أن يحصل من مجموع أمور غير ما يحصل من أفرادها، و يجوز أن يكون البسيط حاصلا من أشياء مختلفة.
(١٧٣) قاعدة (فى بيان أقسام أرباب الأصنام.)
و من القواهر النازلة ما يقرب من النفوس، و كما انّ من النفوس ما احتاج الى توسّط الروح النفسانيّ، و منه ما يكون لشدّة[١٤] نقصه لا يحتاج الى ذلك- كالنفس النباتيّة،-[١٥] و من المعادن ما قرب من هيئة النبات- كالمرجان،- و من النبات
[١] مما:-R
[٢] البسيط عن المركبTuMuFu : المركب عن البسيطMut
[٣] منه:
عنهTM
[٤] اشعته: و هى الاشعة الحاصلة فيه من الانوار الاخرىTu (Ir )
[٥] يصدر:+ عنهT
[٦] بعض الاعلين: و هو ما فى الطبقة الطولية العالية من القواهر و ما يصدر منه هو ما فى الطبقة العرضية السافلة الحاصلة من العاليةTu (Ir )
[٧] و باعتبارHMFIz : باعتبارTER
[٨] انوار كثيرة: كثرةF
[٩] فتصير: اى تلك الانوارTu
[١٠] كجزء للعلة: لانها المجموع المركب من الذات و الاشعة التى فيهاTu (Ir )
[١١] مخالفا له: اى فى البساطة و التركيب لتركب العلة من ذات القاهر الاعلى الطولى و من انوار الاشعة التى فيها و بساطة المعلول الاسفل العرضى، اذ كل ما فى هذه الطبقة من القواهر بسايط صدرت عن علل مركبة بحسب الاعتبار بسيطة بحسب الذات. و اعتبر بصدور شعاع وحدانى عن نير بذاته مستنير بأشعة عرضية. ثم يصير البسيط الصادر بما يقبل من الاشعة مركبا يصدر منه بسيط الى ان ينتهى النقص فى الجواهر النورية النازلة بحيث لا يقتضى صدور نور منهTu
[١٢] يقبل:+ النورT )Tu )
[١٣] قبلتT قبلH -I
[١٤] لشدةTMRF : من شدةHEI
[١٥] كالنفس النباتية: لتعلقها بأبدان النباتات من غير توسط روح نفسانى، و لا تظن ان الناقص يحتاج الى المتوسط دون الكامل بل الامر بالعكس، لأن النفس الحيوانية لكونها اشرف من النباتية هى ألطف منها، و اذ ذاك فيستحيل ان تتصرف فى البدن من غير متوسط لان احدهما فى غاية اللطافة و الاخرى فى غاية الكثافة بخلاف النفس النباتية، اذ لكونها اكثف لا تحتاج الى متوسطTu