رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ٦١ - مقدمة
كانت مركّبة من بعضيّتين حمليّتين- كلّيّة، لانّ عموم الشرطيّات ليس بالاعداد، بل بالاوضاع و الاوقات. و اذا كان كما ذكرنا، فيكون الخلف فى العكس مذكورا غير تامّ الصورة، فيبتنى القياسات على حجج لا يتمّ كونها حجّة الّا بها، بل الصواب ان يقال: الاشكال لا يحتاج فى اثبات صحّتها الّا الى تنبيه و اخطار[١] بالبال، و الضوابط القليلة الجامعة خير من الكثيرة[٢] المحوجة الى تكلّفات و اعتذارات واهية.
الفصل الثالث فى بعض الحكومات فى نكت اشراقيّة
و النظر فى بعض القواعد[٣] ليعرف فيها[٤] الحقّ و يجرى أيضا مجرى الأمثلة لبعض المغالطات. و لنقدّم على ذلك مقدّمة يصطلح فيها على بعض الأشياء ليكون توطئة الى المقصود.
مقدّمة
(٥٢) هى[٥] انّ كلّ شيء له وجود فى خارج الذهن، فامّا أن يكون حالّا فى غيره شايعا فيه بالكلّيّة و نسمّيه «الهيئة»،[٦] أو ليس حالّا فى غيره على سبيل الشيوع بالكلّيّة و نسمّيه «جوهرا.» و لا يحتاج فى تعريف الهيئة الى التقييد بقولنا «لا كجزء منه» فانّ الجزء لا يشيع فى الكلّ. و امّا اللونيّة و الجوهريّة
[١] و اخطارTMRF : او اخطارHEI
[٢] الكثيرة: الكثرةT الكثيرF
[٣] القواعد:
اى للمشائينTu
[٤] فيها: فيهH
[٥] هى: و فى نسخة« هو» و له وجه فان كل ضمير يتوسط بين مذكّر و مؤنّث يجوز تذكيره تارة و تأنيثه اخرى كقولهم الكلمة هى لفظ كذا و كذا أو هو لفظ كذاTaMaFa
[٦] الهيئةHERI : هيئةTMF و فى اكثر النسخ« الهيئة»TaMaFa